رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من لواء وادي السير ووفدا…

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأربعاء، وفدا شبابيا من لواء وادي السير، ووفدا من أبناء عشيرة أبو دية- البدوي، في لقاءين منفصلين، عقدا في الديوان الملكي الهاشمياضافة اعلان

 أكد العيسوي، خلال اللقاءين، أن أبواب الديوان الملكي الهاشمي ستبقى مفتوحة أمام جميع الأردنيين، تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بتعزيز التواصل مع أبناء وبنات الوطن من مختلف مناطق المملكة وشرائح المجتمع، والاستماع إلى قضاياهم واحتياجاتهم ومقترحاتهم.

اقرأ أيضا: أمانة المدينة المنورة تطلق التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من «مواقف المدينة»

وقال العيسوي إن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى بيتا لكل الأردنيين، ومنبرا للاستماع إلى قضاياهم ومطالبهم، مشيرا إلى حرص جلالة الملك الدائم على التواصل مع المواطنين، وتلمس احتياجاتهم وأولوياتهم، ومتابعة ما يطرحونه من قضايا وملاحظات، بما يعزز نهج الشراكة والتواصل بين القيادة وأبناء الوطن.

وقال العيسوي، إن جلالة الملك يضع المصالح الوطنية العليا واحتياجات المواطنين في مقدمة أولويات اهتمامه، ويوجه باستمرار إلى مواصلة العمل بما يخدم الأردنيين ويحافظ على منجزات الوطن.

وأكد أن الرؤية الملكية تستند إلى مواصلة مسيرة التحديث والتنمية، وتعزيز قدرة الأردن على مواجهة التحديات، وترسيخ مكانته وحضوره في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، بما يفتح آفاقا أوسع أمام الوطن ويعزز فرص النمو والاستثمار والعمل.
وأشار العيسوي  إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يمضي بثبات في ترسيخ حضوره إقليميا ودوليا، مستندا إلى مواقفه الثابتة وسياساته المتوازنة، وإلى ما يمتلكه من رصيد سياسي ودبلوماسي وعلاقات دولية راسخة، مؤكدا أن تعزيز الاقتصاد الوطني، وتحسين مستوى الخدمات، وتمكين الشباب، وتوفير فرص العمل، والنهوض بالمجتمعات المحلية، تشكل جميعها أولويات تحظى باهتمام ومتابعة ملكية.
ولفت إلى أن جهود جلالة المكة رانيا العبدالله سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في مساندة ودعم الجهد الملكي لبناء أردن قوي ومتماسك، وتعزيز حضوره في مختلف المجالات، والاهتمام بالإنسان الأردني، ولا سيما الشباب والمرأة والأسرة والتعليم، إلى جانب الدفاع عن قضايا الوطن والأمة، وتعزيز مكانة الأردن ودوره في محيطه العربي والدولي.
وأضاف أن المواقف المشرفة لجلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية، ودفاعه المستمر عن حقوق الشعب الفلسطيني، ومساعيه المتواصلة لوقف الحرب على قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية، والتأكيد على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف في إطار الوصاية الهاشمية، تعكس ثبات الموقف الأردني ووضوحه، وتحظى بتقدير واعتزاز أبناء الوطن.
وأكد العيسوي أهمية دور الشباب في مسيرة البناء والتنمية، ومشيدا بوعيهم وطاقاتهم وقدرتهم على الإسهام في صياغة مستقبل الوطن، باعتبارهم شركاء أساسيين في مسيرة التحديث والإنجاز.
من جهتهم، أكد المتحدثون، في اللقاءين، اعتزازهم بالقيادة الهاشمية، ووقوفهم خلف مواقف جلالته الوطنية والقومية، وحرصهم على مواصلة العمل والعطاء والمشاركة الفاعلة في خدمة الأردن، والاستفادة من الفرص التي توفرها الرؤية الملكية للشباب في مختلف المجالات.
وأكدوا وقوفهم خلف مواقف جلالة الملك جميع مواقف الوطنية والقومية، مثمنين الدعم الملكي للقضية الفلسطينية، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف في إطار الوصاية الهاشمية، مشيدين بالدور الذي يضطلع به الأردن بقيادة جلالة الملك في الدفاع عن قضايا الأمة والحفاظ على الثوابت الوطنية والقومية.
وأشادوا بما حققه الأردن في عهد جلالة الملك من إنجازات ومكتسبات، مؤكدين أن نهج جلالته في ترسيخ دولة المؤسسات، ودعم مسيرة التحديث، وتعزيز سيادة القانون، وتطوير القطاعات الحيوية، أسهم في تعزيز قدرة الأردن على مواصلة مسيرته بثبات، رغم مختلف الظروف والتحديات. 

اقرأ أيضا: عرض بيربلكسيتي المجاني يجذب ملايين المستخدمين في الهند…

وأعربوا عن اعتزازهم بما يحظى به الأردن من حضور واحترام على المستويين الإقليمي والدولي، بفضل حكمة القيادة الهاشمية ونهجها المتوازن في التعامل مع مختلف القضايا.
وثمّنوا جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في دعم طاقات الشباب وتشجيعهم على المبادرة والابتكار وتحمل المسؤولية، مؤكدين أن حضوره وتواصله مع مختلف فئات المجتمع يعكس اهتماما واضحا بالجيل الشاب وتطلعاته.

 كما أشادوا بدور جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم التعليم وتطوير منظومته، والاهتمام بالأسرة والطفولة وتمكين المجتمعات، مؤكدين أن جهودها تركت أثرا ملموسا في العديد من المجالات الإنسانية والتعليمية والاجتماعية.
وأكدوا أن العباءة الهاشمية ستبقى مظلة لجميع الأردنيين، وراية توحّدهم وتصون تماسكهم، وتجمعهم على قيم الولاء والانتماء والاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية.

اقرأ أيضا: إقبال واسع على الزي المدرسي.. والابتدائي يستحوذ على 70% من المبيعات

‫0 تعليق