مستهلكون: الجودة والسعر المعياران الأهم في شراء المستلزمات المدرسية للطلاب
تشهد الأسواق والمحلات التجارية في المملكة إقبالاً واسعاً من العائلات لتأمين المستلزمات والزي الموحد لمختلف المراحل التعليمية، تزامناً مع انطلاقة العام الدراسي الجديد يوم الأحد المقبل.
وتأتي هذه الحركة التجارية وسط توافر كبير في الخيارات والأسعار التي تتناسب مع مختلف ميزانيات الأسر.
ويرتبط هذا التنوع بحرص وزارة التعليم على تحديد مواصفات واضحة للزي المدرسي، تهدف إلى تبسيط التصاميم المعتمدة وضمان الانضباط العام داخل المدارس. ويتربع الزي الموحد، وتحديداً “مريول المدرسة”، على رأس قائمة أولويات العائلات، حيث تبدأ رحلة التسوق في الغالب بتجهيز مستلزمات الطالبات، والتي يتصدر فيها اللون الوردي المشهد كخيار سائد في الأسواق.
ألوان الزي المدرسي بحسب المراحل
اقرأ أيضا: انطلاق الدفعة الأولى من الوفد الجزائري المشارك في دورة تارانتو

بائع ملابس الزي الموحد علي مبارك أبوالسعود
وبيّن أبو السعود أن زي مرحلة رياض الأطفال استقر على اللون البيج للعام الثاني على التوالي، مضيفاً أن المرحلة الابتدائية تعتمد اللون الوردي “الزهري/الفوشي”، في حين خُصص اللون الأخضر الزيتي للمرحلة المتوسطة، واللون الكحلي للمرحلة الثانوية.
وأكد وجود ارتفاع ملحوظ في حجم الطلب على الزي الرياضي، لافتاً إلى أن وزارة التعليم حددت ألواناً معتمدة له، وأرجع هذا الإقبال الرئيسي وتحديداً من قبل الطالبات إلى تزامنه مع زيادة حصص التربية الرياضية في المدارس.
المرحلة الابتدائية تستحوذ على 70% من المبيعات
أشار أبو السعود إلى أن المرحلة الابتدائية تستحوذ على النسبة الكبرى من المبيعات بما يعادل 70% من إجمالي الطلب في الأسواق، في حين تتوزع نسبة الـ30% المتبقية مناصفةً بين المرحلتين المتوسطة والثانوية بواقع 15% لكل مرحلة.
ولفت إلى استقرار مستويات الأسعار والجودة، إذ تتسم الأسعار بالثبات والاعتدال لتناسب ميزانيات الأسر المختلفة، مشيراً إلى أن تكلفة الطقم الكامل للملابس المدرسية ذات الجودة العالية، والذي يتضمن التنورة والقميص والمستلزمات المرافقة، تتراوح بين 130 و140 ريالاً كحد أقصى، مع توفر خيارات متعددة تجمع بين الجودة والتكلفة.
واعتبر أبو السعود أن التنافس الإيجابي بين المحلات في تقديم أفضل المنتجات بأسعار معتدلة يجسّد تميّز إدارة ملف الزي الموحد وتوفيره للمواطنين والمقيمين بسهولة ويسر.
الجودة معيار أولياء الأمور الأول

المواطن علي منصور المطوع
دقيقة بين الجودة والأسعار المناسبة، مؤكداً أن العروض الترويجية التي تطرحها المحلات تمنح المستهلكين خيارات متنوعة، مستدركاً أن كل منطقة تزخر بمحلات تلبي تطلعات جميع الأذواق والفئات.
وفي الشأن ذاته، ذكرت “أم غدير” أن التبضع لبداية العام الدراسي بات
يمثل عادة سنوية ترتبط بالبحث عن أفضل معادلة بين السعر والنوعية، مضيفةً أن أولياء الأمور يتعودون على الشراء من محلات محددة بحسب الثقة والجودة والأسعار، لافتةً إلى أن ثقة المستهلك تُبنى على مدار سنوات.
وشددت المواطنة حميدة الحايكي على أن عنصر الجودة يمثل المعيار الأهم والفيصل في اختيار الملابس، مرجعةً ذلك إلى أن المستلزمات المدرسية تُستخدم بشكل يومي على مدار عام دراسي كامل، مما يفرض ضرورة اختيار أقمشة وخامات تدوم طويلاً.
ولفتت الحايكي إلى أن معادلة الشراء تختلف بالضرورة تبعاً لعدد أفراد

ولية الأمر حميدة الحايكي
الأسرة، قائلةً: “بالتأكيد يفرق الأمر بين من يجهز فرداً واحداً في المنزل ومن لديه عدة أفراد، إلا أن المحلات التي تجمع بين السعر الممتاز والجودة العالية هي المقصد الأول دائماً للأسر”.
اقرأ أيضا: مهرجان الفحيص يعلن فعاليات دورته الـ33 تحت شعار الأردن تاريخ وحضارة – هلا اخبار

