
أثرٌ إيجابي محتمل للاستخدام المعتدل للأجهزة الذكية لدى الأطفال، كشفت عنه دراسة فنلندية رصدت العلاقة بين استخدام هذه الأجهزة والقدرات المعرفية حتى مرحلة المراهقة.
وتابعت الدراسة، التي نشرتها دورية (Pediatric Exercise Science)، 260 طفلًا بدءًا من سن الثامنة، مع رصد نشاطهم البدني ووقت الخمول ومعدلات استخدام الأجهزة الذكية حتى سن 16 عامًا.
وتابعت الدراسة، التي نشرتها دورية (Pediatric Exercise Science)، 260 طفلًا بدءًا من سن الثامنة، مع رصد نشاطهم البدني ووقت الخمول ومعدلات استخدام الأجهزة الذكية حتى سن 16 عامًا.
اقرأ أيضا: قصة العروس التي شغلت مواقع التواصل بعد زواجها من روبرتو…
أنشطة تنمي الإبداع
وخلص باحثون من جامعة جيفاسكيلا إلى أن الاستخدام المعتدل للأجهزة الذكية لا يمثل بالضرورة تأثيرًا سلبيًا، مشيرين إلى أن طبيعة المحتوى والأنشطة التي يمارسها الطفل عبر هذه الأجهزة هي العامل الأهم.
ودعا الباحثون الآباء والمعلمين إلى توجيه الأطفال نحو استخدام الأجهزة في أنشطة تنمي التفكير وحل المشكلات والإبداع والتعلم، مع الحفاظ على التوازن بينها وبين النشاط البدني.
