«المسند»: سهيل بشارة بانكسار الحر وموسمه يمتد 52 يومًا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشف أستاذ المناخ الدكتور عبدالله المسند أن ظهور نجم سهيل قُبيل الفجر في وسط المملكة العربية السعودية قرب 24 أغسطس يُمثّل علامة زمنية فاصلة على بدء التحول الموسمي وتراجع حدة الحر تدريجيًا، لا لأن النجم يغيّر الطقس بذاته، بل لتزامن ظهوره مع بداية انكسار ذروة الصيف.

اقرأ أيضا: “أكسيوس”: كوشنر ونتنياهو يتفقان على خطوات تدريجية وآلية لمنع الاحتكاك في غزة

أوضح أستاذ المناخ الدكتور عبدالله المسند أن اهتمام العرب بطلوع نجم سهيل لم يكن لاعتقادهم بأنه يغيّر الطقس بذاته، وإنما لأن ظهوره يتزامن مع بداية تحول موسمي طال انتظاره بعد أشهر القيظ، ويُعد علامة على بدء تراجع حدة الحر تدريجيًا.

وبيّن المسند أن سهيل يظهر قُبيل الفجر في وسط المملكة العربية السعودية قرب 24 أغسطس، بالتزامن مع قِصَر النهار وطول الليل، مشيرًا إلى أن ظهوره لا يعني انتهاء الحر مباشرة، إذ قد تبقى الأيام الأولى من موسمه شديدة الحرارة والرطوبة.

وأضاف أن العرب عدّوا سهيل علامة زمنية فاصلة على انقضاء ذروة الصيف الشعبي وبداية التحول نحو الاعتدال، ويستمر موسمه نحو 52 يومًا، يتخلله دخول الخريف فلكيًا في 22 أو 23 سبتمبر، ثم موسم الوسم في منتصف أكتوبر تقريبًا.

وأشار إلى أن التحسن في الأجواء يصبح أكثر وضوحًا عادةً مع نهاية منزلة الجبهة، وهي المنزلة الثانية من منازل سهيل، إذ تبدأ الليالي في الاعتدال نسبيًا ويبرد الهواء قُبيل الفجر، مع بقاء أجواء النهار حارة في كثير من المناطق.

اقرأ أيضا: الإجهاد الحراري.. خطر الصيف الصامت

ولفت المسند إلى أن موسم سهيل يتزامن أيضًا مع اكتمال نضج أصناف كثيرة من التمور ووفرتها في الأسواق، فضلًا عن مكانته الفلكية باعتباره ثاني ألمع نجوم السماء ليلًا بعد الشعرى اليمانية، ويظهر في جهة الجنوب الشرقي.

وأوضح أن العرب استفادوا من موقع سهيل في الاستدلال على جهة الجنوب وضبط مسارات السفر برًا وبحرًا، كما اتخذ بعض أهل الجزيرة العربية طلوعه بداية لعدّ سنة شمسية من 365 يومًا عُرفت بـ«السنة السهيلية».

وختم المسند بأن سهيل عُرف بـ«البشير اليماني» لطلوعه من ناحية الجنوب، وارتباط ظهوره بقرب انكسار الحر والتحول إلى موسم أكثر اعتدالًا.

اقرأ أيضا: تراجع أسعار الذهب تحت ضغط النفط وسندات الخزانة الأمريكية #عاجل

‫0 تعليق