رغم مرور السنوات وتبدل ملامح الحياة، يظل الحنين حاضرًا إلى زمن كانت فيه البساطة جزءًا أساسيًا من تفاصيل الأيام، وكانت ضحكات النجوم تخرج بعفوية، بينما حملت حكاياتهم مواقف طريفة ومفارقات إنسانية تكشف جوانب من حياتهم بعيدًا عن الأضواء والشهرة.
اقرأ أيضا: من سوق الصغار للبورصة الرئيسية.. “فيوتشر كير” تضاعف أسهمها بـ 57.5 مليون جنيه
ومن هذا الحنين، يأخذكم “وشوشة” كل أسبوع في رحلة جديدة عبر سلسلة “حكاوي زمان”، نستعيد خلالها صفحات من ذاكرة الفن، ونروي مواقف وقصصًا عاشها نجوم الزمن الجميل، لتظل تفاصيلها شاهدة على زمن مختلف، كانت فيه الحكايات تحمل الكثير من المفاجآت التي لا تقل إثارة عن الأفلام التي قدمها هؤلاء النجوم.
وحكاية اليوم بطلها الفنان شكري سرحان، الذي عاش خلال إحدى إجازاته الصيفية موقفًا بدأ بإعجاب بفتاة جريئة، وانتهى بمفاجأة لم تكن في الحسبان.
بدأت القصة عندما كان شكري سرحان يقضي عطلته الصيفية على أحد شواطئ بورسعيد، وهناك التقى بفتاة جميلة لفتت انتباهه منذ اللحظة الأولى، وتبادلا الحديث على مدار عدة أيام، ولاحظ الفنان الشاب أن لديها شخصية مختلفة، فهي تتحدث بثقة وجرأة، ولم تكن تتردد في مناقشة موضوعات تتعلق بالحب والعلاقات بين الشباب والفتيات.
وأثار أسلوبها إعجاب شكري سرحان، خاصة أنه لم يعتد على هذا القدر من الصراحة والجرأة في التعامل، فسألها عن السر وراء شخصيتها المختلفة وثقتها الكبيرة بنفسها.
وأخبرته الفتاة أن والدها كان السبب في ذلك، موضحة أنه ربّاها منذ صغرها على الشجاعة والثقة بالنفس، ومنحها مساحة كبيرة للتعبير عن رأيها والتعامل مع الآخرين دون خوف أو تردد.
ومع مرور الأيام، وقع شكري سرحان في إعجابها، وتحول الأمر بالنسبة إليه إلى مشاعر دفعته للتفكير في الارتباط بها، خاصة بعدما عرف أن أسرتها تقيم في القاهرة مثل أسرته، ليقرر أن يتقدم لخطبتها بعد العودة من المصيف.
وبعد انتهاء الإجازة، التقى شكري بالفتاة أكثر من مرة في القاهرة، لكنه فوجئ بعد ذلك بانقطاع أخبارها واختفائها بشكل مفاجئ، وحاول الوصول إليها ومعرفة سبب غيابها، إلا أن محاولاته لم تصل إلى نتيجة.
اقرأ أيضا: عاجل| ارتفاع سعر الذهب اليوم الاثنين 17 أغسطس 2026.. وعيار 21 يسجل هذا الرقم – الأسبوع
وظل الأمر لغزًا بالنسبة له، حتى جاءت المفاجأة التي كشفت له سبب اختفائها، عندما وقعت عيناه ذات صباح على صورتها منشورة في إحدى الصحف، ليفاجأ بخبر لم يكن يتوقعه.
فقد ذكرت الصحيفة أن الفتاة هي ابنة أحد كبار الأعيان، وأنها هربت مع سائق سيارة والدها وتزوجته، الأمر الذي دفع والدها إلى اللجوء للقضاء مطالبًا بالتفريق بين ابنته وزوجها، بحجة عدم التكافؤ الاجتماعي بينهما.
وهكذا انتهت حكاية شكري سرحان مع الفتاة التي ظن أنها ستكون بداية قصة حب جديدة، بعدما اكتشف أن صاحبة الشخصية الجريئة التي أثارت إعجابه اختارت طريقًا آخر تمامًا، لتتحول قصة الإعجاب إلى واحدة من أغرب المفارقات التي بقيت عالقة في ذاكرة نجم من نجوم الزمن الجميل.
