الملك: ما لم تتم معالجة القضية الفلسطينية ستظل المنطقة…

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الوكيل الإخباري-
قال جلالة الملك عبدالله الثاني، إنه على الرغم من الوضع الإقليمي، يسعى الأردن باستمرار لأخذ زمام المبادرة، وتشجيع التنسيق والتعاون من أجل تحقيق السلام، مع الحفاظ دوما على التزامه بمبادئه.

اضافة اعلان


وأضاف جلالته خلال مقابلة صحفية مع وكالة الأنباء الرسمية لجمهورية الصين الشعبية “شينخوا”، نشرت الاثنين باللغات الصينية والإنجليزية والعربية، “لقد ركزت جهودنا الدبلوماسية على هذا النهج، ولطالما قلت إن القضية الفلسطينية ستظل القضية المحورية في منطقتنا، وأنا مؤمن بذلك، وما شهدناه في السنوات الأخيرة يؤكد هذه الحقيقة”.


وقال جلالته “ما لم تتم معالجة هذه القضية، ستظل المنطقة عرضة لموجات متكررة من العنف ستزداد حدة واتساعا في نطاقها، وستمتد تداعياتها إلى ما هو أبعد بكثير من حدود المنطقة”.


وأشار جلالته إلى أن الفلسطينيين يواجهون إجراءات غير مسبوقة، تتمثل في تصاعد هجمات المستوطنين، وتوسع سريع وواسع النطاق للمستوطنات غير القانونية، والاستيلاء على الأراضي ومصادرتها، وهدم المنازل وانتهاك حرمتها، فضلا عن المضايقات والتحريض في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

اقرأ أيضا: السعودية تتوج بجائزة أفضل دولة مستضيفة من فورمولا إي


وأكد جلالته أنه لا يمكن أن تستمر هذه الإجراءات دون التصدي لها، ومن مسؤولية الجميع ضمان احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان.


وقال جلالته إن جهود الأردن تركز على التوصل إلى تهدئة في المنطقة، والقيام بدور المملكة ضمن إطار الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والعمل على إنهاء الإجراءات أحادية الجانب التي تعيق تحقيق السلام، والسعي إلى التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة وذات السيادة، على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل بسلام وأمن.


وأضاف جلالته “نتطلع إلى التنسيق مع الصين باعتبارها صوتا مؤثرا على المستوى العالمي وشريكا رئيسيا، للبناء على دورها الكبير على الساحة الدولية للمساهمة في الدفع نحو تحقيق حل الدولتين”.


كما قال جلالته ” تستمر جهودنا الإنسانية في غزة، ونحن ممتنون لمساهمات الصين في جهود الإغاثة المستمرة”.

اقرأ أيضا: لماذا نشعر بالدوار عند النهوض؟

‫0 تعليق