خبرني – أشارت فيرونيكا فيلونسكايا أخصائية طب الأعصاب إلى أن الدوار هو إدراك خاطئ لوضع الجسم في الفراغ، أو إحساس بدوران أو حركة الجسم.
اقرأ أيضا: صندوق تنمية الموارد البشرية: توظيف 329 ألف مواطن في النصف الأول من 2026
ووفقا لها، يقسم الطب الدوار (الدوخة) إلى نوعين رئيسيين- الدوار الجهازي والدوار غير الجهازي. يشعر الشخص بالدوار الجهازي عندما يدور جسمه في الفراغ، وغالبا ما يوصف بأنه “دوران”، بينما يشبه الدوار غير الجهازي “التمايل على متن سفينة”، وهو شعور بعدم الاستقرار وعدم الثبات، غير مرئي للعالم الخارجي، وشعور بالإغماء الوشيك.
وتشمل الأسباب الرئيسية للدوار ما يلي-
– الدوار الانتيابي الحميد، الذي يحدث عندما تبدأ حصيات الأذن الداخلية بالتحرك وتهيج المستقبلات الحسية عند تغيير وضعية الجسم؛
– داء منيير، وهو اضطراب في الأذن الداخلية يتميز بتراكم مفرط للسائل اللمفاوي الداخلي؛
– التهاب العصب الدهليزي، وسببه غالبا عدوى فيروسية تصيب الجهاز الدهليزي؛
– الصداع النصفي الدهليزي؛
– في حالات أقل انتشارا- ورم العصب السمعي، والجلطة الدماغية، والتصلب المتعدد.
اقرأ أيضا: كانسيلو يصل برشلونة ويكشف تضحيته من أجل العودة.. «إما البارسا أو لا شيء»
أما الدوار غير الجهازي فقد يحدث بسبب الحالات المذكورة أعلاه، بالإضافة إلى القلق والاكتئاب، ما يؤدي إلى الدوار الوضعي الإدراكي المستمر.
وغالبا ما يصاحب فقر الدم الناتج عن نقص الحديد وانخفاض مستوى ضغط الدم الانتصابي أعراض مثل تشوش الرؤية والشعور بعدم التوازن عند تغيير وضعية الجسم فجأة.
ويمكن أن نستنتج من خلال ما سبق، أن مصطلح “الدوخة” ليس تشخيصا بسيطا وأن سببه ليس “انضغاط الأوعية الدموية” أو “نقص الأكسجين” أو “التهاب العظم والغضروف”، بل عمليات أساسية ومعقدة في الجسم.
