الأوقاف تدرب الواعظات على مواجهة العنف الأسري وتغيير الأعراف الاجتماعية الضارة
اقرأ أيضا: البحوث الإسلامية يحيي ربيع الأول بقراءة «الخصائص المحمدية» للسيوطي بالإسكندرية| صور
انطلقت اليوم الاثنين، بمقر أكاديمية الأوقاف الدولية لتأهيل وتدريب الأئمة والواعظات وإعداد المدربين، فعاليات الدورة التدريبية للقادة الدينيين حول «الدليل الموحد لتغيير الأعراف الاجتماعية الضارة، لمناهضة كل أشكال العنف الأسري، وخاصة العنف ضد النساء والفتيات»، التي ينظمها صندوق الأمم المتحدة للسكان بالتعاون مع وزارة الأوقاف، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وإشراف الدكتورة فاطمة عنتر، مساعدة الوزير لشئون الواعظات.
وتستمر فعاليات الدورة حتى الخميس الموافق 20 من أغسطس الجاري، بمشاركة عدد من الواعظات، بهدف تعزيز قدرات القادة الدينيين في التعامل مع القضايا المرتبطة بالعنف الأسري، وتطوير أدوات التوعية الدينية والمجتمعية.
تدريب الواعظات على فهم جذور العنف الأسري
وتستهدف الدورة التعريف بالدليل الموحد لتغيير الأعراف الاجتماعية الضارة، وفهم جذور بعض السلوكيات المؤذية والاحتياجات النفسية الكامنة وراءها، بما يسهم في دعم بناء علاقات أسرية أكثر استقرارًا وأمانًا، وتعزيز دور الواعظات في التوعية والوقاية من السلوكيات الضارة.
ورحبت الدكتورة فاطمة عنتر بالمتدربات، معربة عن تطلعها إلى نقل المعرفة والخبرات المكتسبة إلى نطاق أوسع من المستفيدين، والانتقال من مرحلة المتدربات إلى مدربات قادرات على نقل ما تعلمنه وإحداث أثر إيجابي في المجتمع.
محاضرات حول الاحتياجات النفسية وأنماط التربية
وشهد اليوم الأول تقديم عدد من المحاضرات التدريبية، استهلتها الدكتورة نهى النجار، استشاري الصحة النفسية، بمحاضرة حول «الاحتياجات النفسية»، تناولت خلالها عشرة احتياجات أساسية للإنسان، من بينها القبول غير المشروط، والإعجاب، والمساندة والتعزية، والأمان، والاهتمام، والتقدير والاحترام، والمسئولية والحرية، والتصديق، والحب.
اقرأ أيضا: أمين البحوث الإسلامية يتابع جهود الوعظ بالإسكندرية ويؤكد أهمية بناء الوعي | صور
كما تناولت المحاضرة الثانية «كيف ينتج العنف: الاحتياجات وعلاقتها بالسلوكيات الفردية»، من خلال توضيح العلاقة بين عدم إشباع الاحتياجات النفسية الأساسية بصورة صحية وظهور بعض السلوكيات السلبية، مع التأكيد على أهمية فهم جذور المشكلة وإيجاد بدائل صحية للتعبير عن الاحتياجات.
وتطرقت المحاضرة الثالثة إلى «الاحتياجات وأنماط التربية وأنواع الأسر»، حيث ناقشت أثر أنماط التربية والبيئة الأسرية في تشكيل شخصية الفرد، ومستويات نضج الأسرة وصحتها، إلى جانب معايير استقرار الأسرة، ومنها التواصل، والعلاقات، وحدود الشخصيات، والتعامل مع المشاعر.
وشهدت فعاليات اليوم الأول تفاعلًا ومناقشات بين المحاضرات والمتدربات حول المحاور المطروحة، بما يدعم بناء قدرات القادة الدينيين على تقديم توعية أكثر ارتباطًا بواقع الأسرة والمجتمع، والإسهام في الحد من العنف الأسري ومناهضة الأعراف الاجتماعية الضارة.

اقرأ أيضا: انطلاق دورة تدريب القادة الدينيين لمناهضة العنف الأسري |صور
