انطلقت، اليوم الاثنين، بمقر أكاديمية الأوقاف الدولية لتأهيل وتدريب الأئمة والواعظات وإعداد المدربين، فعاليات الدورة التدريبية للقادة الدينيين حول «الدليل الموحد لتغيير الأعراف الاجتماعية الضارة، لمناهضة كل أشكال العنف الأسري، وخاصة العنف ضد النساء والفتيات»، التي ينظمها صندوق الأمم المتحدة للسكان بالتعاون مع وزارة الأوقاف، برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وإشراف الدكتورة فاطمة عنتر، مساعدة الوزير لشئون الواعظات.
اقرأ أيضا: سعر الدولار اليوم الاثنين 17-8-2026 أمام الجنيه في نهاية التعاملات -جريدة المال
موضوعات مقترحة
وتستمر الدورة حتى الخميس 20 أغسطس الجاري، بمشاركة عدد من الواعظات.
تعزيز قدرات القادة الدينيين في مواجهة العنف الأسري
وتستهدف الدورة التعريف بالدليل الموحد لتغيير الأعراف الاجتماعية الضارة، وتعزيز قدرات القادة الدينيين في التعامل مع القضايا المرتبطة بالعنف الأسري، لا سيما العنف ضد النساء والفتيات، وفهم جذور بعض السلوكيات المؤذية والاحتياجات النفسية الكامنة وراءها.
كما تسعى إلى تطوير أدوات التوعية الدينية والمجتمعية، ودعم بناء علاقات أسرية أكثر استقرارًا وأمانًا.
فاطمة عنتر: نأمل تحويل المتدربات إلى مدربات
ورحبت الدكتورة فاطمة عنتر بالمتدربات، معربة عن تطلعها إلى أن تسهم الدورة في نقل المعرفة والخبرات المكتسبة إلى نطاق أوسع من المستفيدين، والانتقال من مرحلة المتدربات إلى مدربات قادرات على نقل ما تعلمنه وإحداث أثر إيجابي في المجتمع.
وأكدت أهمية تعزيز دور الواعظات في التوعية والوقاية من السلوكيات الضارة.
محاضرات حول الاحتياجات النفسية وأسباب العنف
وشهد اليوم الأول تقديم عدد من المحاضرات التدريبية، استهلتها الدكتورة نهى النجار، استشاري الصحة النفسية، بمحاضرة حول «الاحتياجات النفسية»، تناولت خلالها عشرة احتياجات أساسية للإنسان، من بينها القبول غير المشروط، والإعجاب، والمساندة والتعزية، والأمان، والاهتمام، والتقدير والاحترام، والمسئولية والحرية، والتصديق، والحب، مع بيان أهمية التعرف على هذه الاحتياجات وسبل التعبير عنها وطلبها بصورة صحية.
كما تناولت المحاضرة الثانية «كيف ينتج العنف: الاحتياجات وعلاقتها بالسلوكيات الفردية»، العلاقة بين عدم إشباع الاحتياجات النفسية الأساسية بصورة صحية وظهور بعض السلوكيات السلبية، مع التأكيد على أهمية التعامل مع جذور المشكلة وفهم الاحتياج الكامن وراء السلوك وإيجاد بدائل صحية للتعبير عنه.
أنماط التربية وأثرها في استقرار الأسرة
وتناولت المحاضرة الثالثة «الاحتياجات وأنماط التربية وأنواع الأسر»، أثر أنماط التربية وطبيعة البيئة الأسرية في تشكيل شخصية الفرد، ومستويات نضج الأسرة وصحتها.
كما ناقشت أبرز المعايير المرتبطة باستقرار الأسرة، ومنها تركيب السلطة، وتمايز الشخصيات وحدودها، والتواصل، والعلاقات، والإحساس بالواقع والتعامل معه، والقدرة على التعامل مع المشاعر.
اقرأ أيضا: رسوم الوقود تحول ارتفاع تكاليف حرب إيران إلى أرباح إضافية لـ«يونيون باسيفيك»
مناقشات تطبيقية لتعزيز دور القادة الدينيين
وشهدت فعاليات اليوم الأول تفاعلًا ومناقشات مثمرة بين المحاضرة والمتدربات حول المحاور المطروحة، بما يعزز الاستفادة التطبيقية من محتوى الدورة، ويدعم بناء قدرات القادة الدينيين على تقديم توعية أكثر قدرة على ملامسة واقع الأسرة والمجتمع، والإسهام في الحد من العنف الأسري ومناهضة الأعراف الاجتماعية الضارة.
إنشاء
انطلاق دورة تدريب القادة الدينيين لمناهضة العنف الأسري
انطلاق دورة تدريب القادة الدينيين لمناهضة العنف الأسري
انطلاق دورة تدريب القادة الدينيين لمناهضة العنف الأسري
انطلاق دورة تدريب القادة الدينيين لمناهضة العنف الأسرياقرأ أيضا: التربية الرياضية “إجبارية” لطلاب البكالوريا .. وامتحانها عملي “خارج المجموع”
