
أصدرت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، بيانا إعلاميا أعلنت خلاله عن رصدها لأمنيات وتطلعات أولياء الأمور بشأن العام الدراسي 2027، وذلك بالتزامن مع اجتماع وزير التعليم مع مديري المديريات والإدارات التعليمية والمدارس لمناقشة استعدادات العام الدراسي الجديد.
اقرأ أيضا: هل احتراق قائمة المنقولات يسقط حق الزوجة؟.. د. عطية لاشين يوضح
وأوضحت مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر أن أبرز أمنيات أولياء الأمور بشأن العام الدراسي 2027:
- أن تتناسب المناهج مع عدد أيام العام الدراسي والوقت الفعلي المتاح للطالب، وألا تتحول الدراسة إلى سباق لإنهاء المقررات، مع مراعاة المرحلة العمرية وقدرات الطلاب، والتركيز بصورة أكبر على الفهم والاستيعاب بدلًا من كثافة المحتوى.
- تقليل كثافة التقييمات وإعادة النظر في آليات تنفيذها، بحيث تحقق هدفها في قياس نواتج التعلم دون أن تتحول إلى ضغط مستمر على الطالب والمعلم طوال العام الدراسي، مع منح الطالب وقتًا كافيًا للمذاكرة والأنشطة.
- معالجة مشكلة اختلاف صعوبة نماذج امتحانات الشهر ، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، ويمكن أن يكون ذلك من خلال توحيد الأسئلة والاكتفاء بتغيير ترتيبها بين النماذج المختلفة.
- العودة إلى نظام البوكليت في امتحانات الثانوية العامة، سواء في النظام التقليدي أو البكالوريا المصرية، بدلًا من الاعتماد على نظام البابل شيت، مع زيادة نسبة الأسئلة المقالية بما يساعد على حد من ظاهرة الغش الإلكتروني بشكل كبير.
- تطوير أدوات مواجهة الغش الإلكتروني في الامتحانات بصورة أكبر ، والاستفادة من التكنولوجيا والتجارب الدولية الناجحة، مع تعزيز التعاون بين الجهات المعنية، بما يحافظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب أثناء الامتحانات.
- ألا يقتصر اليوم الدراسي على المناهج والاختبارات، وأن يحصل الطلاب على مساحة مناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، باعتبارها عنصرًا مهمًا في بناء الشخصية واستثمار طاقات الطلاب بصورة إيجابية.
- تعزيز الرقابة داخل المدارس والتعامل بحسم مع التنمر والعنف وأي سلوكيات تمس سلامة الطلاب، مع تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي والنفسي، والاستفادة من التكنولوجيا وأنظمة المراقبة في دعم منظومة الأمان داخل المدارس.
- الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في تطوير التعليم، لكن مع توفير البنية التحتية والمعامل والتجهيزات اللازمة، إلى جانب تدريب وتأهيل المعلمين قبل تطبيق أي نظام جديد.
- التوسع في المدارس المصرية اليابانية دون أن يؤثر ذلك على أعداد المدارس الرسمية للغات، التي تحظى بإقبال كبير من الأسر نظرًا لتكلفتها المناسبة لشريحة واسعة من المجتمع.
- نشر ثقافة قبول الآخر واحترام الاختلاف داخل المدارس، مع تطبيق الدمج بصورة أكثر مرونة تراعي احتياجات الطلاب المختلفة.
- مراجعة المناهج وطرق التدريس والتقييم والحضور بما يتناسب مع قدراتهم، وإتاحة اختبارات تدريبية تساعدهم على الاستعداد بصورة أفضل.
- الإعلان بصورة واضحة ومبكرة عن تفاصيل مناهج البكالوريا ونظام الحضور والتقييمات والدرجات وآليات التطبيق، مع توفير معلمين مؤهلين ومدربين على النظام الجديد، حتى يكون الطالب والأسرة على دراية كاملة بمتطلبات النظام.
وأكدت الحزاوي أن هذه الأمنيات لا تعني رفض التطوير، بل على العكس، فإن أولياء الأمور هم أكثر حرصًا على نجاح أي تطوير حقيقي للتعليم، ولكنهم يتطلعون إلى سماع اصواتهم لحل العقبات خلال التطوير .
اقرأ أيضا: بين الإبلاغ والتستر.. ماذا يقول القانون لمن يعلم بجريمة اتجار بالبشر ويصمت؟
واختتمت الحزاوي بالتأكيد على أن الأمنية الأساسية لأولياء الأمور هي أن تكون المدرسة مكانًا للتعلم وبناء الشخصية واكتشاف المواهب، وليس مصدرًا دائمًا للضغط والقلق، وأن يشعر الطالب بأن المدرسة والأسرة والمعلم يعملون جميعًا من أجل هدف واحد، وهو بناء طالب متعلم ومتوازن وقادر على المستقبل.
