انطلقت، أول من أمس، فعاليات المهرجان الدولي الخامس للتمور الموريتانية 2026 بمدينة أطار، بولاية أدرار، تحت رعاية محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
اقرأ أيضا: «بيئة دامجة.. أسرة متوازنة» برنامج يعزز جودة الحياة الوظيفية في دبي
وبدعم دولة الإمارات في تجسيد جديد للعلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وترجمة عملية لرؤيتهما المشتركة في دعم التنمية الزراعية المستدامة، وتعزيز الأمن الغذائي، وتمكين المجتمعات المحلية في المناطق الواحية.
وينظم المهرجان من قبل الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني – ديوان الرئاسة بدولة الإمارات، بالتعاون مع وزارة الزراعة والسيادة الغذائية الموريتانية، وبالشراكة مع عدد من المنظمات الإقليمية والدولية المتخصصة في الزراعة والتنمية المستدامة.
وأكد حمد غانم المهيري، سفير فوق العادة لدولة الإمارات العربية المتحدة في نواكشوط، أن العلاقات الإماراتية الموريتانية تمثل نموذجاً متميزاً للتعاون القائم على التنمية والشراكة المستدامة.
مشيراً إلى أن دعم دولة الإمارات العربية المتحدة لهذا المهرجان يأتي انطلاقاً من إيمانها بأهمية الاستثمار في الإنسان والزراعة والمعرفة، واستمراراً لنهجها في دعم المبادرات التي تسهم في تعزيز الأمن الغذائي وبناء القدرات ونقل الخبرات.
وأوضح الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أن المهرجان الدولي الخامس للتمور الموريتانية يجسد الرؤية الاستراتيجية لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في بناء شراكات دولية مستدامة.
مشيراً إلى أن الجائزة نجحت خلال السنوات الماضية في تحويل المهرجانات الدولية للتمور إلى منصات متكاملة تجمع بين التنمية الزراعية، والبحث العلمي، والابتكار، والاستثمار، والتسويق، وتمكين المزارعين، بما يعزز استدامة هذا القطاع الحيوي في الدول المنتجة للتمور.
اقرأ أيضا: «التايم»: النظافة في دبي مسؤولية وفخر
وأضاف أن الدورة الخامسة تشهد مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة والمنظمات الدولية، إضافة إلى المنتجين والمصنعين والشركات المتخصصة، بما يعكس المكانة المتنامية التي بات يحتلها المهرجان على خارطة الفعاليات الدولية المتخصصة في قطاع نخيل التمر.
وأشار إلى أن المهرجان لا يقتصر على كونه معرضاً للمنتجات، بل أصبح منصة متكاملة لنقل المعرفة، وعرض أحدث التقنيات الزراعية، وتعزيز الابتكار، وتشجيع الاستثمار، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الدول المنتجة للتمور، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة والأمن الغذائي.
ويشهد المهرجان تنظيم الندوة العلمية الدولية بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من دول عدة، لمناقشة أحدث المستجدات العلمية في مجالات زراعة النخيل، وإدارة الآفات، ومعاملات ما بعد الحصاد، والتقنيات الحديثة، والذكاء الاصطناعي، والتجارة الدولية للتمور، بهدف نقل الخبرات وأفضل الممارسات العالمية إلى المزارعين والمؤسسات الوطنية.
ويتضمن برنامج المهرجان كذلك معرضاً دولياً للتمور ومنتجات النخيل، ومسابقة التمور الموريتانية، وتكريم المزارعين والمنتجين المتميزين، إلى جانب عروض للابتكارات الزراعية، واللقاءات الثنائية بين المستثمرين والمنتجين، بما يعزز فرص تطوير سلاسل القيمة وزيادة تنافسية التمور الموريتانية في الأسواق الإقليمية والدولية.
اقرأ أيضا: الاتحاد يدشن روشن 26/27 بتعادل مع الخلود
