
#سواليف
رأت وكالة بلومبرغ أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة من الاستنزاف والجمود، في ظل عجز أي من الطرفين عن فرض نصر حاسم أو الوصول إلى مسار واضح ينهي الحرب، مع بقاء احتمالات تجدد القتال قائمة حتى في حال استمرار المفاوضات.
اقرأ أيضا: كاتب إماراتي يهاجم باكستان بعد اتفاق مكة.. احتفى بعلاقتها بأبو ظبي سابقا
وبحسب تقييم الوكالة، تتجه المواجهة إلى نمط متكرر من الضربات العسكرية والهدنات الهشة، ما يجعل سيناريو استمرار النزاع بوتيرة منخفضة أكثر ترجيحًا، مع بقاء خطر عودة التصعيد وخصوصًا حول مضيق هرمز.
وتشير تغطية بلومبرغ إلى أن الحرب، التي بدأت في 28 فبراير/شباط 2026، تسببت في خسائر كبيرة للطرفين، فيما تعرضت الولايات المتحدة لضغوط متزايدة على مخزونات بعض الذخائر، ولا سيما صواريخ الاعتراض الدفاعية. كما أدى اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى انعكاسات واسعة على أسواق النفط والغاز وحركة التجارة الدولية.
وتُظهر متابعة الوكالة أن مضيق هرمز ظل أحد أبرز محاور الصراع، إذ تراجعت حركة الشحن خلال فترات التصعيد، قبل أن تتحسن جزئيًا مع التهدئة والمحادثات، بينما استمرت المخاطر المرتبطة بإمكانية إعادة إغلاق الممر الحيوي أو تعطيل حركة السفن.
وكانت بلومبرغ قد تحدثت في يونيو/حزيران عن استمرار حالة الجمود بين الولايات المتحدة وإيران مع اقتراب الصراع من شهره المئة، قبل أن تتجدد جولات القتال والتهدئة والمفاوضات خلال يوليو/تموز.
وفي المقابل، تواصل واشنطن وطهران استخدام الضغط العسكري والاقتصادي والسياسي في محاولة لتحسين موقفيهما التفاوضيين، بينما لم تنجح جولات الحوار حتى الآن في تحويل الهدنات إلى تسوية مستقرة.
اقرأ أيضا: برئاسة الحية.. قيادة حماس في القاهرة لبحث اتفاق غزة | أخبار
وتعني هذه المعادلة، وفق قراءة بلومبرغ، أن الحرب قد تتحول إلى صراع طويل الأمد منخفض الشدة، تتخلله جولات تصعيد مفاجئة، بدل الوصول السريع إلى نهاية حاسمة، مع بقاء هرمز في قلب المخاطر التي تهدد أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.
اقرأ أيضا: معوض يودع الوحدات بكلمات مؤثرة

