
هاجم الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، دولة باكستان بعد عقد اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع السعودية وتركيا، معتبراً أنها تتدخل “بشكل انتهازي” للدفاع عن دولة أخرى رغم ما تعانيه من أزمات داخلية واقتصادية وسياسية.
اقرأ أيضا: برئاسة الحية.. قيادة حماس في القاهرة لبحث اتفاق غزة | أخبار
وقال عبد الله في منشور عبر منصة “إكس” (تويتر سابقا) السبت: إن الدولة التي يقصدها “ربع سكانها فقراء وثلث سكانها لا يعرف القراءة والكتابة”، ويبلغ دخلها القومي 400 مليار دولار، وتعاني، بحسب تعبيره، من “حكم عسكري فاسد منذ تأسيسها” واضطرابات داخلية وحروب مع جيرانها.
وأشار إلى إلى أن “كل مؤهلاتها 170 قنبلة نووية”، مضيفا أن هذه الدولة، رغم تلك الأوضاع، “تتنطع بشكل انتهازي للدفاع عن دولة ضمن 20 أكبر اقتصاد في العالم”.
من مفارقة الزمان ان دولة ربع سكانها فقراء وثلث سكانها لا يعرف القراءة والكتابة ودخلها القومي 400 مليار $ وتعاني من حكم عسكري فاسد منذ تأسيسها واضطرابات داخلية مزمنة وحروب مع اقرب جيرانها وكل مؤهلاتها 170 قنبلة نووية، تتنطع بشكل انتهازي للدفاع عن دولة ضمن 20 اكبر اقتصاد في العالم
— Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE) August 15, 2026
يذكر أن عبد الله قال علق في كانون الثاني/ يناير الماضي على زيارة رئيس باكستان إلى الإمارات، قائلا إنها “أنهت الحديث الساذج عن محور تركي باكستاني سعودي”.
اظهار أخبار متعلقة
اقرأ أيضا: معوض يودع الوحدات بكلمات مؤثرة
وأضاف حينها أن “محور الإمارات باكستان الاقتصادي التجاري الدفاعي الأمني الاستراتيجي قوي وصلب وأقوى من أي محور آخر قد يتشكل في المنطقة.
زيارة رئيس باكستان إلى الإمارات انهت الحديث الساذج عن محور تركي باكستاني سعودي فمحور الامارات باكستان الاقتصادي التجاري الدفاعي الامني الاستراتيجي قوي وصلب وأقوى من اي محور آخر قد يتشكل في المنطقة. pic.twitter.com/YLp1uWkf65— Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE) January 28, 2026
وتنص اتفاقية مكة على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوما عليها جميعا، وتهدف إلى تعزيز الردع الجماعي وتطوير التعاون الدفاعي.
وجاء توقيع الاتفاقية بعد مباحثات استمرت سنوات بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد، بهدف إيجاد أرضية مشتركة لتوحيد الجهود في مواجهة التحديات الأمنية والتهديدات العسكرية، وتعزيز التعاون الدفاعي، استنادا إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة والعلاقات القائمة بين الدول الثلاث.
اقرأ أيضا: ليس للقلب من أمره شيء!
