4 دول بينها بريطانيا وإيطاليا مرشحة للتحقق من نزع سلاح حزب الله.. وتفتيش القرى اللبنانية مطروح

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مصادر مطلعة كشفت أن لبنان وإسرائيل اتفقا على ترشيح بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإندونيسيا للمشاركة في آلية مقترحة للتحقق من نزع سلاح حزب الله، قد تشمل نشر قوات أجنبية وتفتيش قرى في جنوب لبنان، وسط وساطة أمريكية ومفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى وتفويض لم يُحسم بعد.

اقرأ أيضا: ماذا لو قررت إسبانيا قطع الكهرباء عن المغرب؟

كشف أشخاص مطلعون على الأمر أن لبنان وإسرائيل اتفقا على قائمة قصيرة تضم أربع دول مرشحة للمشاركة في آلية مقترحة قد تتضمن نشر قوات أجنبية في لبنان للتحقق من نزع سلاح حزب الله، وهي: بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإندونيسيا.

وجرى الاتفاق على هذه القائمة خلال محادثات عُقدت في روما الأسبوع الماضي برعاية أمريكية، في أحدث جولة من المفاوضات بين البلدين حول تنفيذ اتفاق يونيو الماضي، الذي يربط الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من لبنان بنزع سلاح حزب الله.

وأوضحت ثلاثة مصادر أن الدول المرشحة يمكن أن تُسهم في تحديد نطاق الآلية، أو توفير أفراد للإشراف على تنفيذها، أو المشاركة في عمليات المراقبة والتفتيش المرتبطة بالتحقق من نزع السلاح.

وأكد مسؤول لبناني لوكالة «رويترز» أن إسرائيل ولبنان اتفقا على قائمة بالدول المرشحة، غير أنه امتنع عن الإفصاح عن أسمائها، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة هي التي ستتخذ القرار النهائي بشأن المشاركين.

**إسرائيل تطالب بتفتيش المنازل**

يحتل الجيش الإسرائيلي منطقة أمنية تمتد نحو 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان، وأعلن رفضه الانسحاب من جانب واحد قبل التحقق من نزع سلاح حزب الله. وكشف مصدران أن الآلية المقترحة تنص على تفتيش القرى في جنوب لبنان والتحقق من خلوها من الأسلحة، مع إصرار إسرائيل على أن تشمل عمليات التفتيش المنازل الخاصة.

في المقابل، أبدى الجيش اللبناني مقاومة للضغوط الرامية إلى تفتيش الممتلكات الخاصة، خشية إثارة التوترات في الجنوب ومع حزب الله، مؤكداً أنه سيحتاج إلى مذكرات قضائية لتفتيش كل منزل على حدة.

وأشار مسؤول أمني أجنبي إلى ضرورة معالجة مسألة الممتلكات الخاصة بوضوح، بما في ذلك تحديد آليات التفتيش والجهة المنوط بها تنفيذه، فضلاً عن تحديد نطاق حرية حركة القوات الأجنبية داخل الأراضي اللبنانية.

اقرأ أيضا: ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة يزورون مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة

**تفويض القوات الأجنبية**

أوضحت المصادر أنه سيتعين الاتفاق على تفويض واضح لوجود القوات الأجنبية في لبنان، ورجّحت أن تتولى الحكومة اللبنانية توجيه الدعوة الرسمية لها في إطار تقره إسرائيل.

وأشارت المصادر إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل على الأرجح لن تقبلا بأي دور للأمم المتحدة في هذه الآلية، في حين قد تعترض الدول الأوروبية على إشراف ما يُعرف بـ«مجلس السلام» الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وعلى صعيد المواقف الرسمية، أعلنت وزارة الخارجية السويسرية أنها تدرس سبل دعم «العمليات المختلفة لتحقيق الاستقرار» دون الإفصاح عن تفاصيل، فيما أكد متحدث باسم الخارجية البريطانية أن لندن مستعدة لدعم الجهود الرامية إلى تخفيف حدة التوترات وتحقيق الأمن على المدى الطويل في جنوب لبنان.

وأفاد مصدر مطلع بأن المناقشات لا تزال في مراحلها الأولى، مبدياً «تفاؤلاً حذراً» بشأن مآلات هذه الجهود.

اقرأ أيضا: رئيس مجلس القيادة اليمني: الحكومة ليست مع هدنة جديدة تعيد إنتاج التجارب السابقة

‫0 تعليق