كشفت صحيفة “ميليتاري تايمز” عن محاولات انتحار بين عدد من بحارة حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” المنتشرة في الشرق الأوسط، بعد أن تجاوزت مدة مهمتهم في عرض البحر 8 أشهر وتم تمديدها إلى أجل غير مسمى ضمن العملية الأمريكية ضد إيران، وسط تأكيد البحرية مراقبة الحالة النفسية للأفراد.
اقرأ أيضا: الحوثيون يفتحون جبهات التصعيد من باب المندب إلى تعز
كشفت صحيفة «ميليتاري تايمز» الأمريكية المتخصصة في الشؤون العسكرية أن عدداً من بحارة حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» حاولوا الانتحار عبر القفز من السفينة، وذلك في ظل ضغوط نفسية متصاعدة جراء إطالة فترة الانتشار.
وتضم حاملة الطائرات نحو 5000 بحار وجندي من مشاة البحرية، يرابطون في عرض البحر منذ 21 نوفمبر 2024، أي ما يقارب 8 أشهر متواصلة. وكان مقرراً في الأصل أن تنتهي مهمتهم في مايو الماضي، غير أنها مُدِّدت إلى أجل غير مسمى على خلفية التوترات المتصاعدة مع إيران.
اقرأ أيضا: تجديد رخص الوسائط البحرية يتصدر الخدمات البيئة
وتتمركز «يو إس إس أبراهام لينكولن» في منطقة الشرق الأوسط منذ يناير 2025، ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وأفادت الصحيفة بأن البحرية الأمريكية أكدت أن قيادة السفينة تُراقب الحالة النفسية لأفرادها بصفة مستمرة، وتوفر لهم إمكانية الوصول إلى أخصائيين نفسيين ورجال دين ومسعفين. ولم تُفصح البحرية عن عدد دقيق للبحارة الذين أقدموا على محاولات القفز خلال المهمة الحالية.
