«الزراعة العضوية» تطرق أبواب مزارع الشرقية.. حلول ميدانية للري والتسميد ومكافحة الآفات

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اختتم المركز الوطني للزراعة العضوية، سلسلة زيارات ميدانية استمرت أربعة أيام لدعم المزارع العضوية بالمنطقة الشرقية، بهدف رفع كفاءة الممارسات الزراعية وتقديم المشورة الفنية المباشرة.
ونُفذت الزيارات، التي انطلقت في 9 أغسطس الجاري واختتمت اليوم 12 أغسطس، بالتنسيق مع فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، وبرعاية الجمعية السعودية للزراعة العضوية.
واستهدفت الجولات الميدانية المزارع العضوية، وتلك الواقعة تحت التحول، إضافة إلى المزارعين الراغبين في تبني نظام الزراعة العضوية.
وأوضح مساعد المدير العام للدعم والتمكين بفرع الوزارة بالمنطقة الشرقية، وليد الشويرد، أن الزيارات ركزت على تقديم حلول وتوصيات فنية مرتبطة بالاحتياجات الفعلية للمزارعين.
وبيّن الشويرد أن الفرق الفنية تابعت محاصيل النخيل والخضار، وراجعت برامج الري والتسميد العضوي داخل تلك المزارع.

إرشادات زراعية

وأضاف أن الفرق قدمت إرشادات لإدارة التربة ومكافحة الآفات والأمراض عبر الوسائل الحيوية والمصائد والمدخلات المصرح بها عضوياً.
ولفت إلى أن هذه الزيارات تُعد أداة إرشادية لتقييم الممارسات داخل المزرعة، ومساعدة المزارع في اتخاذ قرارات دقيقة تناسب حالة المحصول والظروف الزراعية.
وتضمن البرنامج الإرشادي تنظيم ورشة عمل بعنوان «آلية التحول ودور الممارسات العضوية في تحسين إنتاجية الخضار».
وشهدت الورشة حضور أكثر من 30 مزارعاً، إلى جانب مهندسين زراعيين، وممثلي الزراعة العضوية، ومنسوبي فرع الوزارة والمهتمين بالقطاع.
وتناولت الورشة مفهوم التحول للزراعة العضوية، ومتطلبات الحصول على شهادة التوثيق، ودور الممارسات العضوية في تحسين خصوبة التربة ورفع إنتاجية الخضار.
كما استعرضت أهمية استخدام الأسمدة المعتمدة، ودور المكافحة الحيوية في تعزيز صحة النباتات ومقاومتها الطبيعية للأمراض.
من جانبه، أكد مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية، المهندس فهد الحمزي، أن تعزيز الزراعة العضوية يمثل مساراً مهماً لتطوير إنتاج زراعي أكثر استدامة وكفاءة.
وأشار الحمزي إلى أن دعم المزارعين خلال مراحل التحول يسهم في رفع جاهزيتهم لتطبيق الممارسات العضوية وفق الأسس والمعايير المعتمدة.
وأوضح أن التكامل بين الجهات المعنية يتيح للمزارعين الوصول إلى المعرفة والخبرة الفنية، ويعالج التحديات التي تواجههم ميدانياً بصورة مباشرة.
وشدد على حرص فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية لدعم البرامج الإرشادية التي تربط المزارع بالتقنيات الحديثة، لتطوير الإنتاج المحلي ورفع كفاءته.
وتأتي هذه التحركات لرفع مستوى المعرفة بالممارسات العضوية، وتشجيع الراغبين في التحول، وتعزيز استدامة الموارد الزراعية تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

اقرأ أيضا: الرصد قبل البلاغ.. الشرقية تعيد ترتيب أولويات معالجة التشوه البصري

‫0 تعليق