اقرأ أيضا: الإمارات.. ما لم يقله التاريخ
ووفق الدراسة المنشورة في مجلة iScience العلمية، حدد الباحثون نقطة ضعف مشتركة بين هذه السرطانات تتمثل في اعتماد خلاياها على جزيء «ROCK»، الذي يساعد الخلايا السرطانية على الحركة والانتشار في الجسم.
وأظهرت النتائج أن مثبطات «ROCK»، التي توجد بينها أدوية معتمدة لعلاج الجلوكوما، قد تستهدف هذه الآلية، فيما حدد العلماء مؤشرات حيوية يمكن أن تساعد مستقبلًا في معرفة المرضى الأكثر قابلية للاستجابة للعلاج.
اقرأ أيضا: مجلس السلام: خطة غزة سارية رغم رفض نتنياهو الانسحاب قبل نزع السلاح
واختُبرت النتائج مخبريًا على عينات أورام وفي دراسات على الفئران، وأظهرت مؤشرات مشجعة في سرطان الثدي والميلانوما وابيضاض الدم النقوي الحاد.
ويرى الباحثون أن إعادة توظيف أدوية مرخصة قد تختصر الوقت اللازم لتطوير علاجات جديدة، إلا أن النتائج لا تزال في مراحل قبل سريرية وتحتاج إلى تجارب على البشر لإثبات فعاليتها وسلامتها في علاج السرطان.
وتتجه الخطوة التالية إلى دراسة استخدام مثبطات «ROCK» مع علاجات أخرى، وتحديد المرضى الأكثر استفادة منها.
