تنازلات مالية سابقة تزيد من استياء اللاعب

لا يخفي تريزيجيه دهشته من الطريقة التي تدار بها أزمة مستقبله خلال الأيام الأخيرة، معتبرا أن التأخير الحالي لا يتناسب مع التفاهمات التي جمعته بمسؤولي النادي في وقت سابق. ويرى المصدر أن ما يزيد من غضب اللاعب هو أنه قدم تنازلات مالية كبيرة حين عاد إلى الأهلي، بعد أن وافق على التخلي عن جزء من مستحقاته المالية لإتمام تلك الصفقة، وهو ما جعله يتوقع تعاملا أكثر مرونة من الإدارة عند مناقشة رحيله الآن.
في المقابل، ترفض إدارة النادي الأهلي التفريط في تريزيجيه قبل تأمين البديل المناسب في خط الهجوم، وذلك بعد المستوى اللافت الذي قدمه اللاعب مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026. هذا الأداء دفع الجهاز الفني بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة إلى التمسك بضمان وجود عنصر هجومي قادر على تعويض غيابه قبل الموافقة على رحيله بشكل نهائي.
الأيام المقبلة تحدد مصير الصفقة
وتشير المعطيات إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستكون فاصلة في هذا الملف، سواء عبر حسم التعاقد مع منصف بقرار أو أي بديل هجومي آخر يقنع الجهاز الفني بالتفريط في تريزيجيه. ويبقى اللاعب متمسكا برغبته في إتمام الرحيل عن صفوف الفريق الأحمر، في وقت تحاول فيه إدارة النادي إيجاد التوازن بين تلبية رغبة اللاعب وتلبية احتياجات الفريق الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد.