وتشير المعلومات إلى أن المدرب السابق ييس توروب كان من أكثر المتحمسين لضم اللاعب في وقت سابق، حيث أبدى إعجابه الواضح بإمكاناته ووضعه ضمن أهدافه لتدعيم هجوم الأهلي، قبل أن تتجه الإدارة في تلك الفترة إلى التعاقد مع المهاجم كامويش، وهو ما أدى إلى إغلاق ملف دياباتيه مؤقتا دون حسم نهائي.
بن جديدة وبقرار في الصدارة مع عموتة
مع تولي الحسين عموتة مسؤولية القيادة الفنية للفريق الأحمر، أعادت لجنة التعاقدات تقييم عدد من الأسماء الأجنبية المطروحة على طاولة الإدارة، لكن الأولوية اتجهت نحو اللاعبين الأقرب لاحتياجات المدرب المغربي وطريقة لعبه، وهو ما دفع سفيان بن جديدة ومنصف بقرار إلى تصدر قائمة المستهدفين في الوقت الراهن.
ورغم ذلك، يحرص الأهلي على الاحتفاظ بأكثر من بديل جاهز قبل إغلاق ملف المهاجم الأجنبي بصورة نهائية، ما يجعل دياباتيه ضمن الخيارات المطروحة حال تعثر المفاوضات مع الأهداف الرئيسية أو حدوث أي مستجدات في الصفقتين الأخريين خلال الأيام المقبلة.