الصين والبرازيل تتعهدان التعاون لإصلاح نظام الحوكمة العالمية

الصين والبرازيل تتعهدان التعاون لإصلاح نظام الحوكمة العالمية

2 يونيو 2026 07:59 صباحًا
|

آخر تحديث:
2 يونيو 08:04 2026

وانغ يي وماورو فييرا في ‌بكين

وانغ يي وماورو فييرا في ‌بكين


icon


الخلاصة


icon

الصين والبرازيل تعززان التعاون ضمن بريكس لإصلاح الحوكمة العالمية ودعم سيادة البرازيل وسط ضغوط أمريكية وتحالف تجاري قوي

ذكرت وزارة الخارجية الصينية أن الوزير وانغ يي اجتمع مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا في ‌بكين، حيث اتفقا على تعميق التعاون بين البلدين وحماية ​السلام ⁠والاستقرار العالميين والدفاع عن حقوق الدول النامية ‌ومصالحها. وقالت الوزارة في بيان ‌إن وانغ وفييرا أجريا «حوارا استراتيجيا» الاثنين.

وبصفتهما عضوين رئيسيين في مجموعة بريكس للدول النامية، تسعى الصين والبرازيل إلى ‌إقامة نظام عالمي متعدد الأقطاب، في محاولة لتخفيف هيمنة ⁠الولايات المتحدة على المؤسسات المالية والسياسية العالمية.

جاء هذا الاجتماع بعد أن استنكر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا قرار الولايات المتحدة تصنيف عصابتين برازيليتين للمخدرات منظمتين إرهابيتين، واصفا هذه الخطوة بالتدخل غير المبرر في شؤون بلاده الداخلية. ​وجاء إعلان الولايات المتحدة في أعقاب ضغوط مارسها ‌أبناء الرئيس السابق اليميني المتطرف جاير بولسونارو على واشنطن.

وفي لقاء مع ترامب الأسبوع الماضي في واشنطن، قال السناتور البرازيلي ⁠فلافيو بولسونارو، الذي يستعد للترشح للرئاسة بمباركة والده، إنه طلب من الولايات المتحدة تصنيف العصابتين منظمتين إرهابيتين.

وقال وانغ إن الصين «تدعم البرازيل ​في ‌حماية سيادتها الوطنية والحفاظ على استقلالها وتحقيق مزيد من ‌التنمية». ولم يتطرق بيان وزارة الخارجية على نحو مباشر إلى تصنيف الولايات المتحدة. وأضاف البيان أن وانغ وفييرا «أجريا اتصالات ‌استراتيجية شاملة ومتعمقة بخصوص ‌القضايا الدولية والإقليمية التي ⁠تهم الجانبين وتوصلا إلى توافق واسع النطاق».

وفي ‌حين تواجه البرازيل ضغوطا متزايدة من واشنطن للحد من علاقاتها مع بكين، تعاون البلدان بنشاط في ⁠قضايا الأمن العالمي، بما يشمل الجهود الدبلوماسية ​بشأن الصراع في أوكرانيا. والصين أكبر شريك تجاري للبرازيل. أما البرازيل فهي مصدر رئيسي للصويا ولحم البقر وخام ⁠الحديد إلى الصين.