مع بزوغ فجر عيد الأضحى، شرع حجاج بيت الله الحرام في تنفيذ رمي الجمرات في مشعر منى، حيث رمى الجميع الجمرة الكبرى المعروفة بـ”جمرة العقبة” بواسطة سبع حصيات، مع تنظيم انسيابي في حركة التنقل ينسجم مع خطة التفويج المعدة مسبقًا لضمان سير النسك بسلاسة.
ويأتي هذا الطقس التعبدي الذي بدأ بعد وقوف الحجاج في عرفات والمبيت بمزدلفة، اتباعًا لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ليكون البداية لاحترام الشعائر التي تتلوها مناسك يوم النحر، والتي تشمل ذبح الهدي، الحلق أو التقصير، وأداء طواف الإفاضة الذي يُتم العملية الروحانية للحجاج.

