تصاعد القلق حول حالة ترامب قبل خضوعه للفحص الطبي المرتقب

تصاعد القلق حول حالة ترامب قبل خضوعه للفحص الطبي المرتقب

26 مايو 2026 13:24 مساء
|

آخر تحديث:
26 مايو 13:45 2026


icon


الخلاصة


icon

الكدمات وتغير لون يد ترامب قبل الفحص الطبي بمستشفى والتر ريد يثيران جدلاً متجدداً بشأن صحته؛ البيت الأبيض يؤكد أن الفحص روتيني مع وجود قصور وريدي وأثر لتناول الأسبرين.

أثار ظهور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال احتفال رسمي بيد تبدو متغيرة في اللون ومغطاة بطبقة من مستحضرات التجميل، تساؤلات مكثفة حول وضعه الصحي، وذلك قبل دخوله مستشفى والتر ريد العسكري لإجراء فحص طبي دوري مهم.

وكان ذلك خلال مشاركته في مراسم وضع إكليل الزهور في مقبرة أرلينغتون الوطنية بولاية فرجينيا، حيث كان برفقة نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الدفاع بيت هيجيث.

ظهور يد ترامب يجدد الشكوك

خلال المناسبة، بدت كدمة واضحة على يد ترامب مع تغير ملحوظ في اللون، ما أعاد إحياء علامات استفهام حول حالته الصحية التي سبق وأن أثارت جدلاً في مناسبات متعددة سابقة.

ورصدت منصات التواصل الاجتماعي صوراً مقربة لاحققاق اليد، حيث وصف كثيرون مظهرها بأنه غير طبيعي، فيما انبرى آخرون إلى طرح تساؤلات بشأن ما إذا كانت هذه العلامات ناتجة عن مرض أو آثار تناول أدوية معينة.

الفحص الطبي في والتر ريد وتأويلاته

أكد البيت الأبيض أن الفحص الطبي الذي سيخضع له ترامب يشمل تقييمات صحية وسنية سنوية روتينية ضمن برنامج الرعاية الوقائية المعتاد، مشدداً على عدم وجود حالة طارئة تبرر الفحص وفق صحيفة «ذا تايمز».

إلا أن توقيت هذه الفحوصات أثار مخاوف وتساؤلات حول صحة الرئيس الذي يوشك على بلوغ الثمانين من عمره، مما يجعله الأكبر سناً بين رؤساء أمريكا عند أداء القسم الدستوري.

الزيارة المتكررة لوتر ريد تثير الاستفسارات

عادةً ما تُخصص منشأة والتر ريد العسكرية للفحوصات المتقدمة أو الحالات الطبية الحرجة، وليس للزيارات الاعتيادية فقط، مما جعل تكرار زيارات ترامب فيها موضع اهتمام ومتابعة مستمرة.

حيث خضع لفحص سنوي في أبريل 2025، وتبع ذلك متابعة في أكتوبر من نفس العام، بالإضافة إلى أشعة مقطعية في ديسمبر لتقييم حالته القلبية والبطنية.

ومع ذلك، أكد طبيبه الشخصي، الكابتن شون باربابيلا، أن الرئيس في صحة جيدة جداً، لكن الشكوك لم تهدأ.

الكدمات وأثر الأسبرين

خلال الفترة الأخيرة، التقطت الكاميرات صوراً متكررة ليد ترامب، التي كانت مغطاة بطبقة من مستحضرات التجميل لإخفاء كدمات واضحة، وسبق لترامب أن أوضح أن السبب يعود إلى تناوله الأسبرين بانتظام، وهو ما أكدته الهيئة الطبية بالبيت الأبيض.

ويشير الأطباء إلى أن الأسبرين قد يجعل الكدمات تظهر بسهولة، خصوصاً لدى كبار السن، لكنه يبقى دواءً ضرورياً للوقاية من أمراض القلب والجهاز الدوري.

تشخيص بحالة القصور الوريدي المزمن

أفاد البيت الأبيض في العام الماضي بأن ترامب يعاني من حالة قصور وريدي مزمن، حيث تواجه الأوردة صعوبة في ضخ الدم إلى القلب بشكل فعال، ما يؤدي إلى تورم الساقين.

ولم تُعتبر الحالة خطيرة بحد ذاتها، لكنها تستدعي مراقبة مستمرة للتأكد من عدم تطورها إلى مضاعفات صحية أخرى.

معلومات من آخر التقارير الطبية

أظهرت التقارير الطبية الأخيرة في أبريل 2025 أن وزن ترامب بلغ 224 رطلاً، بانخفاض نحو 20 رطلاً مقارنة بعام 2020، مع مستويات معقولة من الكوليسترول الضار، كما كشفت منظار القولون عن سليلة حميدة وحالة بسيطة من الرتوج.

ولا تزال أثار الإصابة التي تعرض لها في محاولة الاغتيال في بنسلفانيا ظاهرة عبر ندبة في الأذن اليمنى.

وأوصى الأطباء بإجراء منظار قولون جديد بعد ثلاث سنوات من الفحص الأخير.

أهمية النشاط البدني في التقدم بالعمر

يرى خبراء القلب أن المحافظة على نشاط مكثف يعد عاملاً إيجابياً في دعم الحالة الصحية، حيث قال بايرون لي، أستاذ أمراض القلب في جامعة ستانفورد، إن الأشخاص النشطين في العقد الثامن من العمر يمكنهم الاحتفاظ بصحة جيدة إذا استمروا في الحركة والمتابعة الطبية المنتظمة.

لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن العوامل مثل الاستخدام المستمر للأسبرين وتورم الساقين تستدعي اهتماماً طبياً دقيقاً وفحوصات دورية.

البيت الأبيض يرد على الشكوك

رغم الانتقادات المتجددة، شدد البيت الأبيض على أن ترامب يتمتع بقدرة كبيرة على الأداء والعمل، مستنداً إلى جدول أعماله الحافل ومشاركاته المتواصلة مع كبار القادة والصحفيين. كما أكد مسؤولون في إدارته، ومن بينهم وزير الصحة روبرت إف كينيدي جونيور، أن النتائج الطبية للرئيس تفوق التوقعات بالنسبة لشخص في سنه.