أبرمت مصر وتركيا مذكرة تفاهم تهدف إلى تأسيس بعثة مشتركة لتقييم مكامن خام الذهب بالصحراء الشرقية. جاء ذلك بحضور المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، حيث تم الاتفاق بين هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية وشركة “أوز ما يننج” التركية على التعاون في الدراسة الأولية وتقييم الإمكانيات المتعلقة بخامات الذهب والمعادن المصاحبة في المنطقة.
وقد وقع المذكرة الجيولوجي ياسر رمضان، رئيس هيئة الثروة المعدنية، إلى جانب تانر يلمز، المدير التنفيذي للشركة التركية. وأكد الوزير كريم بدوي عقب التوقيع أهمية هذه الشراكة التي تمثل خطوة استراتيجية ضمن جهود الوزارة في جذب استثمارات شركات التعدين للعمل في مصر، مشيراً إلى أن البلاد تزخر بثروات معدنية كبيرة تستوجب استثماراً فعّالاً.
وأعرب الوزير عن دعمه الكامل للشركة التركية، معرباً عن أمله في نجاحها بمشاريعها داخل مصر، مؤكدًا حرصه على متابعة تقدم أعمالها وتقديم الدعم اللازم لتسريع وتيرة التعاون.
وأوضح الوزير أن توقيع مذكرة التفاهم جاء تتويجاً لعدة مباحثات وعقد لقاءات في تركيا، جمعت فريق هيئة الثروة المعدنية مع مسؤولي الشركة التركية، لتأسيس أُسس التعاون واستكشاف الفرص التعدينية المتوفرة في مصر.
من جهته، شدد تانر يلمز على رغبة الشركة في استثمار كامل طاقاتها والاستفادة من المحفزات التي تقدمها وزارة البترول، إلى جانب البيئة الاستثمارية المشجعة في مصر. وأشار إلى أن الشركة لديها نشاطات واسعة في استخراج الذهب والفضة والمعادن الأساسية في تركيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.

