مصادر مطلعة كشفت أن التأخير في الإعلان عن اتفاق لإنهاء النزاع بين الولايات المتحدة وإيران مرتبط بالخلافات الحاسمة المتعلقة بالملف النووي والتدابير المتعلقة برفع العقوبات. جاء ذلك وفق ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.
تحيط القلق المسؤولين الأمريكيين من احتمالية قيام إيران بالمماطلة في القضايا النووية بعد حصولها على بعض التنازلات المالية المتعلقة بالأموال المجمدة.
وسط ضغوط من دول متحالفة مع أمريكا، تم المطالبة بأن يتضمن اتفاق التفاهم بنداً يضمن حرية مرور السفن في مضيق هرمز الحيوي.
من جانبها، وافقت طهران على التنازل مؤقتاً عن رسوم عبور السفن خلال فترة المفاوضات، إلا أن المتحدث الرسمي للخارجية الإيرانية أوضح أن بلاده لا تزال تؤكد على مشاركتها في إدارة المضيق، ونوقش احتمال فرض رسوم مقابل خدمات الحماية والعبور.
تأخر إعلان الاتفاقية جاء عقب عطلة نهاية الأسبوع، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البداية أن الاتفاق بات وشيكاً، لكنه عاد ليؤكد أنه أمر مفاوضيه بعدم الاستعجال في إبرام «صفقة غير مناسبة».
تثير أيضاً حالة الغموض بشأن الجهات التي تتخذ القرارات في إيران قلقاً متزايداً، خاصةً مع غياب أي تصريحات ملموسة من المرشد مجتبى خامنئي منذ توليه المنصب في مارس الماضي.
أكد ترامب يوم الاثنين قائلاً: «سيكون الاتفاق مع إيران إما ذا قيمة كبيرة وذو معنى، أو لن يحدث اتفاق على الإطلاق».

