أصبحت دبي وجهة مفضلة للشباب البريطاني الطموح، في ظل تفاقم ظاهرة هجرة المهارات من المملكة المتحدة التي يعاني فيها الكثيرون من شعور متزايد بأن فرص النجاح أفضل في الخارج. هذا ما أكده الكاتب البريطاني جيمس بارثولوميو في مقاله بصحيفة «التليغراف».
يشير الكاتب إلى أن الدافع الرئيسي وراء تزايد إقبال البريطانيين على دبي يعود إلى الفرق الواضح في الضرائب؛ ففي المملكة المتحدة تصل ضريبة الدخل إلى حدود 40%، وتتصاعد حتى 60% لفئات الدخل الأعلى بين 100 ألف و125 ألف جنيه إسترليني، في حين أن دبي لا تفرض أي ضريبة على الدخل الشخصي مهما كان حجمه.
علاوة على ذلك، يوضح بارثولوميو أن الأرباح الناتجة عن الادخار والاستثمار في دبي لا تخضع لأي رسوم ضريبية على الأرباح الرأسمالية. كما أن عدم وجود ضرائب على الثروات يفتح أمام رواد الأعمال فرصة حقيقية لتنمية أصولهم بسرعة أكبر، وهو أمر يفتقر إليه كثيرون في بريطانيا.
تمر تكلفة السكن في لندن بأزمة حقيقية، حيث أصبحت أسعار العقارات والإيجارات تمثل عبئاً ثقيلاً على فئة الشباب المهني، لا سيما مع نقص مشاريع البناء مقابل الطلب المتزايد، مما يجذب هؤلاء إلى بيئة أكثر استقراراً وملاءمة من حيث التكلفة في دبي.

