تريزيجيه يشرح تطلعاته مع منتخب مصر في كأس العالم ويؤكد وجود أفضل لاعب عالمي ضمن الفريق

تريزيجيه يشرح تطلعاته مع منتخب مصر في كأس العالم ويؤكد وجود أفضل لاعب عالمي ضمن الفريق

كشف محمود حسن تريزيجيه، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر، عن تطلعاته مع الفراعنة في بطولة كأس العالم المقبلة المقررة في يونيو القادم.

يستعد المنتخب المصري لخوض منافسات نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام على أراضي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وذلك عبر مباراتين وديتين استعدادًا للحدث، حيث يلتقي أولاً مع روسيا في 28 مايو، ثم يواجه البرازيل في 6 يونيو.

تتواجد مصر ضمن المجموعة السابعة في البطولة إلى جانب منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، في مواجهة صعبة تتطلب كل الجهد والتركيز.

وفي تصريحاته لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عبّر تريزيجيه عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في البطولة وتألقه في نسختها الثانية، مؤكدًا أن التواجد في كأس العالم هو حلم يراود كل لاعب نظراً لأهميتها البالغة على المستوى العالمي.

أوضح النجم المصري أن جيلًا جديدًا من اللاعبين انضم لصفوف المنتخب، مشددًا على ضرورة تحمل المسؤولية بمجرد ارتداء قميص المنتخب لأن هذه المكانة ليست سهلة، خاصة مع وجود 120 مليون شخص يتمنون أن يحلوا محل اللاعب في هذا المقام المميز.

وأشار إلى إدراك الجميع في الفريق لقيمة التمثيل في كأس العالم، مؤكداً على ضرورة تخطي دور المجموعات للوصول إلى أبعد مكان ممكن ورفع اسم مصر في المحافل الدولية.

وشارك تريزيجيه ذكرياته مع نسخة كأس العالم 2018، واصفًا تلك التجربة بأنها كانت ثمينة رغم النتائج التي لم تكن مُرضية، معربًا عن أمله بأن تكون المشاركة المقبلة أفضل بكثير.

فيما يتعلق بغياب المنتخب عن نسخة 2022، وصف النجم ذلك بالفترة الصعبة، خاصة بعد الخسارة المؤلمة بركلات الترجيح، مؤكدًا أن التجربة كانت درسًا قاسيًا تم تجاوزه، مع تطلع لبداية قوية في النسخة القادمة.

تريزيجيه أشار أيضا إلى رحلته مع المنتخب التي امتدت لأكثر من 13 عامًا، شارك خلالها في العديد من البطولات الإفريقية والعالمية، متمنيًا الاستمرار في تمثيل مصر لأطول فترة ممكنة خلال النسخ المقبلة من كأس العالم.

واختتم حديثه بالثناء على محمد صلاح، معتبراً إياه رمزاً للفخر الوطني، ولاعبًا استثنائيًا يعكس أداءه الكبير في أقوى الدوريات العالمية، معبراً عن آماله في دعم صلاح لتحقيق طموحاته الكبيرة خلال البطولات الكبرى.