
بحث الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، مع هانا جالول مورو، نائبة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي وعضو البرلمان عن الحزب الاشتراكي الإسباني، سبل تعزيز التعاون البرلماني بين المجلس الوطني والبرلمان الأوروبي. جرى اللقاء في مقر البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، بحضور عضو المجلس الوطني سارة فلكناز. وتم التأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين اللجان البرلمانية لدعم الحوار وتبادل الآراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة
أوضح الدكتور علي النعيمي حرص دولة الإمارات على تقوية شراكاتها الاستراتيجية مع دول الاتحاد الأوروبي، معبراً عن تطلع الدولة لإبرام اتفاقية التجارة الحرة واتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي تسهم في توسيع التعاون الاقتصادي بين الجانبين. وأشار إلى المكانة المتميزة التي تحتلها الإمارات على الصعيدين الإقليمي والعالمي، مستعرضاً دورها كحلقة وصل بين الشرق والغرب عبر مشاريع متقدمة في الموانئ والخدمات اللوجستية والشبكات الجوية وبوابات التجارة العالمية.
كما بحث اللقاء فرص تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري في ظل البيئة الاستثمارية الجاذبة التي توفرها الإمارات، والتي تدعم التطور في مجالات الاقتصاد الجديد والطاقة، والذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والأمن الغذائي، والتكنولوجيا المتطورة.
التحديات والتطورات الإقليمية
تطرّق الحوار إلى التطورات في المنطقة مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار الخليج العربي. وأوضح الدكتور النعيمي أن الاعتداءات الإيرانية على الإمارات ودول الخليج ومحاولات السيطرة على مضيق هرمز تشكل تهديداً مباشراً لأمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، مما ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي والأمن الإقليمي والدولي.
من جانبها، أكدت هانا جالول مورو أهمية دعم الجهود الدولية لتعزيز السلم والأمن من خلال احترام القانون الدولي وتشجيع الحوار والتعاون، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والسلام في المنطقة والعالم.
