دور الوعي في تعزيز بيئة آمنة للأطفال

دور الوعي في تعزيز بيئة آمنة للأطفال

20 مايو 2026 00:27 صباحًا
|

آخر تحديث:
20 مايو 00:28 2026


icon

الخلاصة

icon

نظمت مكتبة محمد بن راشد جلسة بعنوان “طفولة بلا قيود عاطفية”، تناولت أهمية خلق بيئة عاطفية آمنة للأطفال، مع التركيز على فهم المشاعر، تحديد الحدود والمسؤوليات، تجنب الكبت وآثاره، وتوعية رقمية داعمة للأسر والمعلمين.

في إطار سلسلة “الأسرة الواعية”، قدمت المدربة جوسلين الشدياق الجلسة الثالثة التي استضافتها مكتبة محمد بن راشد، بحضور عدد من المختصين والمهتمين بمجالات التربية والصحة النفسية وتنمية الأسر.

ركزت الجلسة على بناء إطار عاطفي صحي ومستقر للأطفال والمراهقين، ينطلق من قدرة الطفل على التعرف على مشاعره والتعبير عنها بشكل متوازن، ما يساهم في تقوية صحته النفسية وتطوير شخصية واعية قادرة على مواجهة صعوبات الحياة.

أكدت الشدياق أن الحرية العاطفية لا تعني إسقاط القواعد أو التهاون في التربية، بل هي تعبير عن منح الطفل مساحة آمنة للتعبير عن مشاعره بطلاقة، مع ضمان احترام الحدود والسلوكيات المناسبة التي تُشعره بالمسؤولية.

كما أوضحت المخاطر الناجمة عن قمع العواطف، مثل زيادة نسبة القلق، الانعزال، والسلوكيات العدوانية عند المراهقين، مشددة على أهمية استخدام لغة واضحة ودقيقة للتواصل العاطفي، ودور الأسرة والمدرسة في دعم التنظيم النفسي من خلال حوار هادئ ومساندة نفسية متواصلة.

تطرقت الجلسة أيضاً إلى التحديات التي يواجهها الشباب في زمن الرقمية، مثل التعرض المستمر للضغوط الاجتماعية الناتجة عن المقارنات على وسائل التواصل، وتأثيرها على الصحة النفسية، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الوعي الرقمي والحفاظ على توازن نفسي سليم عبر دعم الأهل والمعلمين.

حظيت الجلسة بتفاعل واسع من الحضور، الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بالمحاور المطروحة.