تأكد هبوط فريق الإسماعيلي رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية بعد خسارته أمام وادي دجلة بنتيجة 2-1 في اللقاء الذي جمعهما مساء الثلاثاء ضمن الجولة العاشرة من مرحلة تفادي الهبوط في الدوري المصري الممتاز. جاء ذلك الهبوط إلى جانب فريق فاركو، ولكن خسارة الإسماعيلي أثارت اهتمامًا واسعًا نظرًا لشعبيته الكبيرة داخل محافظة الإسماعيلية وخارجها. تاريخيًا، شهد الدوري المصري العديد من الفرق التي هبطت إلى دوري المظاليم ولم تتمكن من العودة مجددًا إلى دوري الأضواء.
عبر السنوات، تلاشت بعض الأندية من ذاكرة كرة القدم المصرية بعد سقوطها من الدوري الممتاز، إذ اختفت تدريجيًا من المشهد المحلي وفقدت جمهورها ووجودها في المنافسات الكبرى.
الترسانة
يعد نادي الترسانة من أعرق الأندية المصرية، بحصيلة بطولاته المتنوعة التي تضمنت الدوري الممتاز وكأس مصر، حيث توج بالدوري مرة واحدة وحقق كأس مصر ست مرات في أعوام مختلفة. إضافة إلى ذلك، فاز بكأس منطقة القاهرة وبطولتي كأس السلطان حسين. إلا أن الترسانة، المعروف بـ«شواكيش ميت عقبة»، هبط إلى دوري المظاليم منذ نحو 16 سنة وبقي هناك رغم تغير إداراته وتوالد الأجيال التي لعبت له، دون أن يعود إلى دوري الكبار حتى الآن.
الترام
كان فريق الترام، التابع لهيئة النقل بالإسكندرية، من الفرق الحاضرة في الدوري المصري العام طوال عشر مواسم، ومثلها في كأس مصر، حيث نال الكأس مرة واحدة موسم 1938/1939. كما لا ينسى جمهور النادي السكندري فوز فريقهم العريض 6-0 على الأهلي في الخمسينيات. لكن على الرغم من مجده السابق، تراجع الترام إلى الدرجة الثالثة وابتعد عن المنافسة في الدوري الممتاز لفترة طويلة.
البلاستيك
خاض نادي البلاستيك مشاركات بارزة في الدوري والكأس خلال السبعينيات والثمانينيات، حيث امتدت مشاركاته إلى ثماني سنوات في الدوري وسبعة في المسابقة الكأس، لكنه تراجع لاحقًا أمام المنافسة وشارك في الدرجة الثالثة. من بين أبرز لاعبيه الذين تركوا بصمتهم عيد عبد الملك ونجوم آخرون مثل شفة وحمامة. في عام 2008، تم تغيير اسم النادي إلى شبرا الخيمة.
الطيران
شهد نادي الطيران مشاركات لمدة ثماني مواسم في الدوري المصري، إلى جانب ظهورين في كأس مصر. ومن بين لاعبيه البارزين أحمد ماهر، الذي تطور داخل صفوف الناشئين للنادي قبل أن ينتقل إلى الأهلي ويصبح من رموز القلعة الحمراء.
أندية السويس
شهدت محافظة السويس صعود عدة أندية إلى الدوري الممتاز، من بينها منتخب السويس الذي ظل في الدرجة الأولى نحو خمسة عشر عامًا منذ منتصف السبعينيات، ووصل إلى نهائي كأس مصر موسم 1989/1990. كما حقق المركز الرابع في كأس مصر 1999-2000 بعد فوزه على المعادن، رغم إلغاء تلك النتيجة بسبب مشاركة لاعب غير مسجل، ما تسبب في تراجع الفريق إلى دوري الدرجة الثانية. أما أندية أخرى مثل غزل وبترول السويس، فإن أبرزها كان أسمنت السويس الذي صعد إلى الدوري الممتاز في منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة، لكنه سرعان ما هبط مجددًا حتى عاد إلى دوري المظاليم.
نسيج حلوان
ظهر نادي نسيج حلوان في دوري الأضواء والشهرة لموسم واحد فقط بعد صعوده عام 1987، لكنه لم يتمكن من المحافظة على موقعه داخل دوري الكبار، فما كان منه إلا أن عاد إلى الدرجة الأدنى سريعًا.
سوهاج
خاض فريق سكة حديد سوهاج تجربة صعود إلى الدوري الممتاز موسم 2000/2001، لكنه أنهى الموسم في المركز الأخير مما أدى إلى سقوطه مجددًا إلى دوري الدرجة الثانية. وفي الموسم التالي، تبع نادي سوهاج نفس المصير بعد صعوده المؤقت.

