«أبوظبي للتنمية» تدعم تحسين جودة حياة أكثر من 1.3 مليون أسرة

«أبوظبي للتنمية» تدعم تحسين جودة حياة أكثر من 1.3 مليون أسرة

15 مايو 2026 01:20 صباحًا
|

آخر تحديث:
15 مايو 01:21 2026


icon


الخلاصة


icon

صندوق أبوظبي للتنمية يُحدث تأثيراً عالمياً ملموساً عبر تعزيز حياة أكثر من 1.3 مليون أسرة من خلال مشاريع تنموية مستدامة تشمل مجالات التعليم، الطاقة، النقل، وتمكين المرأة.

يُبرز صندوق أبوظبي للتنمية جهوده الدؤوبة عبر مجموعة من المشروعات التنموية التي ساهمت بشكل مباشر في تحسين الظروف المعيشية لنحو 1.3 مليون أسرة في دول نامية متعددة. وتعكس هذه الإنجازات التزام الصندوق العميق بدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة وتعزيز استقرار المجتمعات من خلال استثمارات مدروسة تحقق نقلة نوعية.

تأتي هذه المبادرات بالتزامن مع الاحتفالات باليوم الدولي للأسر و«عام الأسرة 2026» في الإمارات، الذي يركز على تعزيز أواصر التماسك الأسري وترسيخ بناء مجتمعات شاملة وقوية كركيزة أساسية للتنمية المستدامة، وهو ما يتفق مع رؤية القيادة الرشيدة التي تعتبر الأسرة حجر الزاوية في استقرار وازدهار المجتمعات.

أكد محمد سيف السويدي، مدير عام الصندوق، على المكانة المحورية للأسرة قائلاً: «في يوم الأسرة الدولي، نُجدد تقديرنا للدور الحيوي للأسرة في إقامة مجتمعات مستقرة ومزدهرة وقادرة على مواجهة التحديات. نحن في صندوق أبوظبي للتنمية نعتبر تمويل التنمية المستدامة استثماراً في الإنسان، حيث تهدف كل مبادرة ننفذها إلى رفع جودة الحياة وتعزيز قدرة المجتمعات على النمو والتقدم».

تسعى مشاريع الصندوق لتقديم أثر إنساني فعلي من خلال تمكين المرأة، وتسهيل وصول الأطفال إلى التعليم والخدمات الحيوية، فضلاً عن دعم الأسر لبناء معيشة مستقرة ومستدامة.

تُجسد نتائج جهود الصندوق على المستوى العالمي من خلال عدة مشاريع بارزة؛ ففي دولة لاوس، يساهم مشروع تطوير الطريق الوطني الجنوبي رقم 13 في تحسين الربط اللوجستي وزيادة فرص الوصول إلى الأسواق والخدمات الأساسية، فضلاً عن تدعيم الإنتاج الزراعي وتعزيز حركة التجارة. يتوقع أن يستفيد من هذا المشروع أكثر من 48 ألف أسرة سنوياً، أي ما يعادل تأثيره الإيجابي على نحو 255 ألف فرد.

أما في توغو، فقد ساهم توسيع مجمع محمد بن زايد للطاقة الشمسية في توفير طاقة نظيفة ومستدامة لنحو 158 ألف أسرة. بالإضافة إلى ذلك، فإن المشاريع التي يدعمها الصندوق في مجالات الطاقة المتجددة ببعض الدول مثل ليبيريا والنيجر وتوغو، أسهمت بشكل فعّال في توسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء لنحو 750 ألف أسرة، مما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في تلك المناطق.