تستعد مكتبة الإسكندرية لاستضافة فعالية هامة يوم الاثنين 18 مايو 2026 تحت عنوان «الإسكندرية… متحف للحضارات»، بتنظيم مشترك بين مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط بقطاع البحث الأكاديمي، ومتحف الآثار وإدارة المعارض والمقتنيات الفنية بقطاع التواصل الثقافي، بالتعاون مع الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة، وذلك احتفالًا باليوم العالمي للمتاحف.
جذور وأهداف اليوم العالمي للمتاحف منذ 1977
انطلق اليوم العالمي للمتاحف في عام 1977 بهدف تعزيز الهوية الثقافية، وبناء جسور التعاون بين الشعوب على المستويين الإقليمي والدولي. ويعكس شعار هذا العام «المتاحف توحد عالمًا منقسمًا» الأهمية القوية التي تلعبها المتاحف في تقريب وجهات النظر المختلفة، وتوفير فضاءات للتفاهم والحوار، متجاوزة بذلك الحواجز الثقافية والاجتماعية والجغرافية، لترسيخ قيم السلام والتعايش السلمي في العالم.
محتوى الفعالية: تجربة تراثية وثقافية شاملة
تحتضن ساحة المجد عند مدخل مكتبة الإسكندرية معرضًا تراثيًا مميزًا، يجمع بين صور ووثائق مطبوعة تعكس تاريخ المدينة العريق، بالإضافة إلى عرض للميداليات والنياشين التي توثق مراحل مختلفة من حضارة الإسكندرية.
إضافة إلى المعرض، يسلط برنامج الفعالية الضوء من خلال عرض فيلمين: الأول يروي قصة تطور الإسكندرية عبر العصور، والآخر يكشف أسرار متحف المجوهرات الملكية وتاريخ كنوزه الثمينة. كما تتضمن الفعالية محاضرتين تخصصيتين؛ تتناول الأولى متاحف الإسكندرية وتاريخها الغني، بينما تركز الثانية على الجهود التي تبذلها مكتبة الإسكندرية لحفظ التراث الثقافي وتعزيز السياحة التنموية.
تختتم الفعالية بمشاركة مجموعة من المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، الذين يبرزون من خلال محتواهم الحضاري والتراثي أهم مواقع وتراث المدينة. يبدأ البرنامج في تمام الساعة الثانية ظهرًا داخل قاعة الأوديتوريوم بالمكتبة، ليمنح الحضور فرصة فريدة لاستكشاف عمق تاريخ الإسكندرية وتنوع ثقافتها.

