شارك سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ورئيس المجلس التنفيذي للإمارة، في فعاليات النسخة الثانية من «قمة أبوظبي للبنية التحتية»، التي نظمها مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية في مركز أدنيك تحت شعار «التطور الحضري: رؤية جديدة للمدن، ومفهوم جديد لحياتنا».
اطلع سموه خلال زيارته على المعرض المصاحب للقمة، حيث جال بين أجنحة الجهات المشاركة، متعرفًا على أحدث الحلول والتقنيات الذكية التي تواكب تطور قطاع البنية التحتية، ويشارك فيها أكثر من 75 جهة تقدم منظومات متطورة لتخطيط المدن المستدامة وتوفير بنى تحتية حديثة تسهم في تعزيز جودة الحياة وتلبية تطلعات المجتمع.
أكد سمو ولي العهد على أهمية الاستثمار في بنية تحتية مستدامة ومتطورة، معبراً عن رؤية أبوظبي المستقبلية لبناء مدن أكثر كفاءة ومرونة، تمكّن من دعم الاقتصاد وتحسين مستوى المعيشة، وتتماشى مع المتغيرات العالمية ومتطلبات التنمية المستدامة.
تضمنت أنشطة القمة مؤتمرات وجلسات حوارية شارك فيها أكثر من 100 متحدث، الى جانب حضور 250 مسؤولًا حكوميًا، وأكثر من 7000 من كبار قادة القطاع وشركات محلية وعالمية، بالإضافة إلى خبراء ومتخصصين في قطاعات البنية التحتية المتنوعة، مع إقامة معارض ومنصات تهدف لبناء شراكات استراتيجية، مستمدة تركيزها على أربعة محاور رئيسية تحدد ملامح مدن المستقبل: البنية التحتية، جودة الحياة الحضرية، الحلول الذكية، والاستدامة والمرونة.
خصصت القمة جناحاً خاصاً لأبوظبي يعكس النهج الشامل في التخطيط العمراني والحوكمة، بمشاركة الجهات المعنية بالتخطيط، إدارة التنقل، واستدامة البنية التحتية ضمن مساحة موحدة، مرفقًا بأجنحة تعرض مبادرات رائدة في مجالات التطوير العقاري والتنقل والمرافق الاجتماعية، مدعومة بمحفظة مشروعات بنية تحتية تبلغ قيمتها أكثر من 57 مليار دولار في الإمارة.
رافق سمو ولي العهد خلال الجولة عدد من كبار المسؤولين، منهم الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وجاسم محمد بوعتابه الزعابي، رئيس دائرة المالية – أبوظبي، بالإضافة إلى محمد علي الشرفاء رئيس دائرة البلديات والنقل، ومحمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة، وسيف سعيد غباش الأمين العام للمجلس التنفيذي ورئيس مكتب ولي العهد، والمهندس ميسرة محمود عيد المدير العام لمركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية.

