مشاركة هيئة الدواء المصرية في مائدة مستديرة بالغرفة الأمريكية للتجارة

مشاركة هيئة الدواء المصرية في مائدة مستديرة بالغرفة الأمريكية للتجارة

شارك الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، في مائدة مستديرة استضافتها الغرفة الأمريكية للتجارة، بحضور نخبة من قيادات الغرفة والمتخصصين في قطاع الأدوية، بالإضافة إلى ممثلين عن الشركات العالمية والمحلية الفاعلة في السوق المصري للدواء، بينهم الدكتور يسرى نوار والدكتورة نوران الجوهري والدكتور محمد سويلم.

هيئة الدواء المصرية تتبنى نهجًا قائمًا على الحوار المستمر والتعاون الفعال

خلال اللقاء، أكد الغمراوي أن الهيئة تعتمد مبدأ التواصل الدائم والتنسيق البناء مع كافة شركاء الصناعة، وهو مسار يهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة في قطاع الدواء، ويواكب التغيرات العالمية، فضلاً عن دعم التوسع في الأسواق الخارجية.

أوضح رئيس الهيئة أن الأولوية القصوى تكمن في تحقيق توازن دقيق بين دعم المصنعين المحليين وضمان توفر أدوية آمنة وفعالة ذات جودة عالية لمواطني مصر، مشيرًا إلى استمرار تحديث القواعد التنظيمية والرقابية وفقًا لأحدث المعايير الدولية. هذه الخطوات تتيح جذب استثمارات دوائية جديدة وتعزز ثقة الشركات العالمية في السوق المصري الذي يُعتبر من الأسواق الواعدة في المنطقة.

كما استعرض الغمراوي المبادرات التي تقودها الهيئة لتعزيز التوسع في الأسواق الإفريقية، عبر زيادة عمليات الاعتماد التنظيمي المتبادل، وتبسيط إجراءات تسجيل المنتجات الطبية، بالإضافة إلى توسيع الاتفاقيات الخاصة بالاعتراف المشترك مع الجهات الرقابية الإفريقية، مما يُسرع من دخول المنتجات المصرية ويُضاعف حجم الصادرات.

من جانبهم، عبّر ممثلو الغرفة الأمريكية للتجارة وشركات الدواء المحلية والعالمية عن تقديرهم الكبير للجهود التي تبذلها هيئة الدواء المصرية لتطوير بيئة العمل التنظيمية والرقابية. وأكدوا أن التطورات الحاصلة ساهمت بشكل ملموس في دعم الاستثمار، وتعزيز الشفافية، وتسهيل الإجراءات التنظيمية، مما يزيد من تنافسية السوق المحلي ويدعم فرص التعاون المشترك والتصدير إلى الأسواق الخارجية.

تركزت المناقشات خلال المائدة المستديرة على كيفية دعم الصناعة الوطنية وزيادة القدرة التصديرية للقطاع، من خلال تحسين السياسات التنظيمية والاقتصادية التي تحفز الاستثمار والتوسع الخارجي، مع الإصرار على تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة وتصدير الأدوية.

شدد الحاضرون على ضرورة استمرار التنسيق والتعاون بين هيئة الدواء وشركائها من القطاعين المحلي والدولي، الأمر الذي يساهم في تعزيز تنافسية القطاع الدوائي وتهيئة بيئة تنظيمية واستثمارية جاذبة، تدعم تحقيق التنمية المستدامة وزيادة الصادرات.

تأتي هذه المبادرات في إطار استراتيجية الهيئة الشاملة التي تهدف إلى تحقيق تكامل فعّال مع شركاء الصناعة، وتحديث منظومة القوانين التنظيمية، بما يعزز قدرة القطاع على المنافسة عالميًا وإقليميًا، ويقوي مكانة مصر كمركز رائد للدواء وفقًا لأعلى معايير الجودة العالمية.