إبراهيم حسن يؤكد أن الحفاظ على أداء العميد داخل الملعب كان أولويته

إبراهيم حسن يؤكد أن الحفاظ على أداء العميد داخل الملعب كان أولويته

استرجع حسام حسن، نجم الكرة المصرية السابق والمدير الفني الحالي للمنتخب الوطني، لحظات لا تُنسى على أرض استاد القاهرة الدولي، خاصة لحظة تكريمه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” بلقب عميد لاعبي العالم، نتيجة تحطيمه الرقم القياسي في المشاركات الدولية مع المنتخب.

لحظات لا تنسى في استاد القاهرة

عبّر حسام حسن خلال استضافته في برنامج “ملعب أون” عن أجمل ذكرى يحملها في ذاكرته من استاد القاهرة؛ حيث قال إن هدف الجزائر في تصفيات كأس العالم 1990 كان نقطة تحول مهمة، مشيرًا إلى أن المنتخب حينها كان يتكون من أصغر اللاعبين، وكان يحبذ الدعم والتوجيه من اللاعبين الأكبر سنًا مثل أحمد رمزي وأشرف قاسم وإسماعيل يوسف، الذين كانوا بمثابة حضن الأمان لهم داخل الملعب.

التكريم بلقب “عميد لاعبي العالم”

أوضح حسن أن لقب “عميد لاعبي العالم” لم يكن في أولوياته أو اهتمامه، ولم يكن على دراية به تمامًا حتى أخبره به الكابتن سمير عدلي، المدير الإداري للمنتخب الوطني في ذلك الوقت. وأضاف أن مقدمة هذا التكريم كانت زيارة مميزة من أمثال جوزيف بلاتر وميشيل بلاتيني الذين حضروا خصيصًا للاعتراف بمكانته، مما شكل ذكرى خالدة بالنسبة له ولعائلته الكروية.

شهادة إبراهيم حسن عن دوره في الملعب

من جهته، عبّر إبراهيم حسن، شقيقه وزميله السابق، عن حرصه الدائم على دعمه داخل أرض الملعب، مؤكدًا أن هدفهم كان إسعاد الشعب المصري عبر التأهل لمونديال 1990 ومساندة المدرب محمود الجوهري. أوضح إبراهيم كيف كان يسارع دائمًا لإنقاذ حسام عندما يواجه ضغوطًا أو تدخلات قوية من المنافسين، معتبرًا أن حماية أخيه المهاجم كانت جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية الفريق.