ويشير البيان إلى أن خطر فيروس هانتا لا يزال محدودًا للغاية في أوروبا، بما في ذلك إيطاليا. وتُذكر السائحة الأرجنتينية التي غادرت منطقة موبوءة في بلادها يوم 30 أبريل، حيث سافرت إلى إيطاليا من بوينس آيرس عبر روما، ثم توجهت إلى صقلية حيث أدخلت المستشفى لعلاج التهاب رئوي.
أما الرجل من كالابريا، فقد اختلط لفترة وجيزة على متن رحلة جوية مع امرأة هولندية توفيت لاحقًا جراء الإصابة بالفيروس. كذلك خالط السائح البريطاني الهولندية على رحلة أخرى، فتمّ وضعه في الحجر الصحي، في حين نُقل مرافقه إلى المستشفى كإجراء احترازي.
تُبين منظمة الصحة العالمية أن انتقال فيروس هانتا يتم غالبًا عبر القوارض، لكنه نادرًا ما ينتقل بين البشر. تبدأ علامات المرض بالإرهاق والحمى، وتظهر هذه الأعراض بعد فترة حضانة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين أو تصل إلى ثمانية أسابيع. وأفادت المنظمة بأن عدد الحالات المؤكدة وصل إلى تسع، مع توقع بظهور المزيد بسبب طول فترة الحضانة، مؤكدة في الوقت ذاته أن الوضع لا يشير إلى تفشٍ واسع أو وباء مماثل لجائحة كوفيد-19.

