أوضح النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، أن جماعة الإخوان الإرهابية لا تزال تمارس محاولات متكررة لإثارة الخلافات وزعزعة العلاقات بين مصر والدول العربية الشقيقة. وتتم هذه المحاولات عبر حملات ممنهجة تسعى إلى تشويه مواقف القاهرة والتشكيك بعلاقاتها التاريخية مع محيطها العربي، وهو أمر بات واضحًا لدى الشعوب العربية التي ازدادت وعيًا بحجم المخاطر التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة.
الاعتماد على الأكاذيب والمنصات الخارجة عن الدولة
أشار توفيق إلى أن الجماعة تعتمد في حملاتها الحالية على نشر معلومات مغلوطة وشائعات من خلال منصات إلكترونية وصفحات ممولة من جهات خارجية، تهدف إلى إضعاف رابطة الثقة بين الشعوب وقادتها السياسيين. وفي المقابل، تمكنت مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي من تعزيز سياسة خارجية متزنة ترتكز على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ما ساهم في تعزيز العلاقات العربية المصرية خلال الفترة الماضية.
التنسيق العربي يفضح مؤامرات الجماعة
لفت عضو البرلمان إلى أن التعاون الوثيق بين مصر والدول العربية في ملفات الأمن القومي والتنمية ومكافحة الإرهاب، شكل حائط صد قوي أمام محاولات الجماعة الإرهابية. كما أكد أن الجماعات المتطرفة تدرك تمامًا أن تماسك الصف العربي هو السبيل الأمثل لردع مخططات الفوضى التي تحاول تنفيذها في المنطقة.
ضرورة تعزيز الوعي ومجابهة الشائعات
شدد النائب حازم توفيق على أهمية استمرار الجهود التوعوية لمواجهة خطر الشائعات والحروب النفسية التي تهدد الأمن القومي العربي. ودعا وسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني إلى التصدي للمحتوى التحريضي الذي تروج له الجماعة، مع التركيز على بناء ثقافة الوحدة الوطنية والعربية لضمان الحفاظ على استقرار الدول ودرء أي محاولات لزرع الفتن أو الإضرار بالعلاقات الأخوية بين مصر وشركائها العرب.

