التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم بالمهندس بلقاسم خليفة حفتر، المدير العام لصندوق التنمية وإعادة الإعمار في ليبيا، وسط حضور الوفد المرافق له.
استهل رئيس مجلس الوزراء اللقاء بالترحيب الحار بضيفه والوفد المرافق، مؤكداً على عمق الروابط بين مصر وليبيا، وسعي الحكومتين المستمر لتطوير التعاون في مختلف القطاعات ومجالات العمل المشترك.
رصد تنفيذ المشروعات المشتركة
شدد مدبولي على حرصه الدائم على المتابعة الدقيقة لما يتم إنجازه من مشروعات مشتركة في ليبيا، خاصة في مجالات التنمية المختلفة التي تشهدها الدولة الشقيقة، معبراً عن تطلعه لتوسيع أطر التعاون بما يخدم مصالح البلدين ويعود بالفائدة المتبادلة.
من جانبه، أعرب المهندس بلقاسم خليفة حفتر عن امتنانه لحفاوة الاستقبال والضيافة التي لقيها، مشيداً بالدور المصري البارز في دعم الاستقرار الليبي، معبراً عن عميق شكره للقادة والشعب المصري لما يقدمونه من دعم مستمر لليبيا.
وأكد حفتر على أهمية دور الشركات المصرية في تنفيذ مختلف مشاريع التنمية داخل ليبيا، مشيراً إلى أن تلك الشركات كانت ولا تزال شريكاً أساسياً في تحقيق العديد من المشروعات التنموية التي تخدم المجتمع الليبي.
وبالمقابل، أشار رئيس الوزراء إلى الخبرات المتميزة التي تتمتع بها الكوادر المصرية في تنفيذ المشاريع التنموية والخدمية، مشدداً على الترابط الأخوي والعلاقات الوثيقة مع الجانب الليبي، واستعداد الشركات المصرية لتوسيع مجال مشاركتها في المشروعات المستقبلية.
إثبات جودة وكفاءة الأداء لشركات مصرية
أكد المهندس بلقاسم خليفة حفتر أن الشركات المصرية أثبتت جدارتها وكفاءة أدائها في تنفيذ مختلف المشروعات خاصة المتعلقة بالبنية التحتية والطرق، لافتاً إلى العمل الجاري لعقد اتفاقيات ضخمة في مجال الإسكان العام ومشروعات أخرى بارزة، مستشهداً بالتعاون الناجح في مدينة درنة.
أشار حفتر إلى النهضة التنموية الكبيرة التي شهدتها مصر خلال العقد الماضي بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مبيناً أن تلك الإنجازات أثرت إيجابياً على قدرة الشركات المصرية في دعم المشاريع الليبية، ومؤكداً تحول مدينة درنة إلى نموذج متقدم بفضل المشروعات الخدمية والتنموية التي أُنجزت، مدعومة ببنية تحتية متطورة.
وتناول اللقاء أيضاً استعراضاً لعدد من المشروعات التي تنفذها الشركات المصرية في خمسة مدن ليبية، شملت مشاريع البنية التحتية والتنمية، حيث أبدى المهندس حفتر تقديره للنسبة العالية من الإنجاز التي تحققها هذه المشروعات، والتي تلبي احتياجات المواطنين الليبيين منذ فترة طويلة.

