تراجع القدرات بعد الأربعين قد يشير إلى بداية الخرف

تراجع القدرات بعد الأربعين قد يشير إلى بداية الخرف

10 مايو 2026 15:15 مساء
|

آخر تحديث:
10 مايو 15:41 2026


icon


الخلاصة


icon

تُظهر دراسة صينية أن السقوط بعد عمر الأربعين يزيد خطر الإصابة بالخرف بنسبة تفوق 20%، بينما يرتفع هذا الخطر إلى 74% عند تكرار حالات السقوط، مما قد يشير إلى بداية تدهور عصبي مبكر يستوجب متابعة طبية دقيقة.

أظهر بحث أُجري في جامعة تشانغتشون الطبية في الصين أن التعرض لحادثة سقوط واحدة فقط بعد بلوغ الأربعين من العمر قد يرفع فرصة الإصابة بالخرف في المستقبل بنسبة تزيد عن 20%. أما عند تكرار السقوط، فترتفع هذه النسبة إلى 74% بين الأفراد.

استندت هذه الدراسة إلى مراجعة منهجية وتحليل إحصائي لبيانات سبع بحوث سابقة شملت حوالي ثلاثة ملايين شخص تجاوزوا الأربعين من العمر، وجميعهم لم يكن لديهم تشخيص سابق بالخرف عند بداية المراقبة.

وقد لاحظ الباحثون أن نسبة الإصابة بالخرف وصلت إلى أكثر من 11% في وسط المشاركين الذين سبق لهم السقوط، فيما ازدادت النسبة إلى 12.3% بين من تجاوزوا السادسة والستين من العمر.

يؤكد الباحثون أن هذه الدراسة توفر دليلاً ملموسًا يعتمد على التحليل الشامل لتشير إلى وجود ارتباط واضح بين تعرض البالغين وكبار السن لحوادث السقوط وخطر تطور الخرف لاحقًا.

كما أوضح الباحثون أن السقوط المتكرر يعد علامة مبكرة تساعد في تحديد من هم الأكثر عرضة للإصابة بالخرف، حيث يعكس تزايد حوادث السقوط احتمالات حدوث تدهور معرفي.

ومن ناحية التفسيرات، قد يكون للتعرض المتكرر لحوادث السقوط دور في تسريع التدهور العصبي، أو ربما يكون التنكس العصبي نابعا من مراحل مبكرة قبل تشخيص الخرف وبدوره يسبب السقوط.

إضافة إلى ذلك، يبرز خوف الأفراد من السقوط كعامل قد يدفعهم إلى الحد من نشاطاتهم البدنية والاجتماعية، وهما عنصران معروفان بدورهما في الوقاية من مرض الخرف.

في ضوء هذه النتائج، حث الباحثون الأطباء على الانتباه إلى العلامات المبكرة التي تدل على تدهور معرفي عند مرضاهم من البالغين وكبار السن الذين يعانون من سقوط متكرر، لتعزيز فرص التشخيص المبكر واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.