أخبار الأهلي: درس قاسي لـ رمضان صبحي بعد رحيل البدري عن المُنتخب لهذا السبب

أخبار الأهلي: درس قاسي لـ رمضان صبحي بعد رحيل البدري عن المُنتخب لهذا السبب

أخبار الأهلي: أكثر من مجرد نادي هي عبارة لطالما تتردد علي مسامع كل متابعي الساحره المستديره، ويتشدق بها الكثير من عُشاق كرة القدم وخاصة جماهير النادي الأهلي، ومما لاشك فيه أن الجمهور هو جزء من متعة كرة القدم، وكرة القدم بلا جماهير فلا قيمة لها، فالجمهور هو من يُلهب حماس اللاعبين، ليقدموا أقصى مالديهم من أجل إسعاد جماهيرهم، مشجعين الأهلي قدموا كثيراً نماذج للجمهور الأصيل العاشق للكيان والذي لايقف على أي لاعب مهما كان حجمه أو إسمه، وقامت بأفعال سيذكرها التاريخ، سواء كان ذلك بدعمها الغير محدود لفريقها أو بمواقف نادره فاقت في جمالها ما يجعلنا نعتقد إنها قد حدثت في دنيا كرة القدم، مخطيء من يُعاند الجمهور وخاصة إن كان جمهور الأهلي الذي لا ينسى ولا يرحم وليس لديه أهم من الأهلي، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن شخصان تحدوا جمهور القلعة الحمراء فـ أحدُهما لقى مصيره والأخر ينتحب.

– البداية مع حُسام البدري لاعب وإداري ومدرب الأهلي الأسبق

حسام البدري هو واحد من نجوم القلعة الحمراء وابن من أبنائها، لعب وتألق مع الفريق لسنوات طويلة، وبعد أن قرر الإعتزال وتعليق حزائه شغل العديد من المناصب داخل أروقة التتش منها الإداري وأهمُها الفني، بعدما ظل سنوات طويلة مدرباً عاماً في جهاز المدرب الاسطوري للقلعة الحمراء مانويل چوزيه الذي حصد الأخضر واليابس في كافة البطولات بوجود الجيل الذهبي للفريق بقيادة محمد أبو تريكة ومحمد بركات وعماد متعب ووائل جمعة وفلاڤيو وجلبرتو ومحمد شوقي وأخرين، ثم بعد أن رحل البرتغالي عن الأهلي تولى حسام البدري مهمة الرجل الأول في النادي وقاد الفريق لتحقيق العديد من الإنجازات أهمُهم البطولة الإفريقية، إلى هنا كل شيء على ما يرام ولكن ما حدث من البدري جعله يدفع الثمن غالياً في النهاية فلنرى ما فعله في السطور القادمة.

أخبار الأهلي: أزمات الأهلي مع البدري ابتدت بالرحيل إلى ليبيا

في عام 2013 وصلت أخبار للنادي الأهلي من مصادر مقربة عن مفاوضات بين نادي أهلي طرابلس الليبي والكابتن حسام البدري، ولكن المدرب نفى هذه المفاوضات للمسئولين في القلعة الحمراء حسبما تردد وقتها في الإعلام، عقد البدري جلسة تفاوض مع الأهلي لتجديد عقدهُ والإستمرار على رأس الجهاز الفني للأهلي، ثم طلب اجازة اسبوعين من أجل السفر لظروف عائلية ليعرف بعدها الأهلي إن البدري انهى اتفاقه مع ساسي بو عون رئيس نادي اهلي طرابلس الليبي وقتها، والذي أعلن في الخامس من مايو عام 2013 إن المفاوضات بدأت مع البدري من شهر ونص تقريباً، وقتها غضب المسئولين في القلعة الحمراء بشدة ولجنة الكرة أصدرت بيان بعدها بيومين بتصف تصرف البدري بأنه تصرف غير مسؤول ولا يليق بأبناء الأهلي وانه تخلي عن الفريق في مرحلة حرجة.

– الخطيب يعطي فرصة العمر للبدري ولكن

بعد أن تغير مجلس الإدارة ورحل المجلس التاريخي بقيادة الاسطورة حسن حمدي ومحمود الخطيب، وجاء المهندس محمود طاهر رئيساً للأهلي وفي إحدى تغيرات الجهاز الفني أعاد البدري لتدريب القلعة الحمراء بعد أن فشل في تدريب عدد من الأندية والمُنتخب الأوليمبي، وبعد أن عاد كابتن محمود الخطيب كرئيس للأهلي في مطلع ديسمبر من عام 2017، وجد حسام البدري مدرباً للفريق برغم طريقة تركه للفريق سابقاً، وقتها توقع الجميع الاطاحة بالبدري بمجرد تولي بيبو رئاسة الأهلي ولكن لان الاهلي مؤمن بالمؤسسية فقد اعطى الخطيب البدري فرصته في استكمال مهمته، وبعد أن فشل البدري مع الأهلي وودع بطولة كأس مصر من ربع النهائي بـ الخسارة من فريق الاسيوطي.

– الأهلي ينتصر للبدري والأخير ينظر تحت قدميه

بعد نتائج الأهلي السيئة مع البدري كتب المُستشار تركي ال الشيخ الرئيس الشرفي للأهلي وقتها في تغريدة على موقع التواصل الإجتماعي تويتر، إنه مستعد يدعم الأهلي بجهاز فني عالمي يليق بطموحات الأهلي في تصريحات قللت من المدير الفني للقلعة الحمراء حسام البدري، لكن جمهور الأهلي والادارة وقتها رغم تحفظاتهم على البدري ومستواه الفني، رفضوا مبدأ التقليل منهُ، ولك أن تتخيل أن بعد العداء بين تركي ال الشيخ ومجلس إدارة الأهلي وقيام الأول بشراء نادي الأسيوطي بعد واقعة التغريدة بشهر في يونيو ٢٠١٨ وقام بتغيير إسمه لنادي بيراميدز، جعل حسام البدري اللي تم انتقاده بشكل علني ودافع عنه الأهلي رئيساً للنادي الذي تم إنشاءوه فقط كـ مكيدة للقلعة الحمراء، وكان ذلك في الثامن والعشرون من شهر يونيو عام 2018 بعد ان تم عرض مبلغ ضخم على الكابتن حسام.

– فقدان الظهير الجماهيري والإطاحة به من المُنتخب

البدري بدأ تجربته مع المنتخب الوطني عندما تولى شرف تدريبه وهو خسران 70% من جمهور الكرة المصرية اللي هما جمهور الأهلي اللي هما عندهم موقف منه من وقت توليه رئاسة بيراميدز وتعاقده مع كافة الصفقات التي كان على علم أن الأهلي بيتفاوض معها وقتما كان مدرباً للقلعة الحمراء، ولذلك فلم يدعمهُ أحد من جمهور الأهلي ضد إعلام ولا جماهير منافسين ولا حتى لاعبين، ومع كل تقطيع لهُ في الإعلام لم يجد من يُدافع عنهُ، تخيل لو حس البدري كان محبوباً لدى الأهلاوية هل كان سـ يُصبح لقمة سائغة في فم كل هؤلاء وهل التقطيع فيه سيكون مُستباح إلى هذه الدرجة التي جعلت إتحاد الكرة يُقيله قبل حتى أن يتعرض لهزيمة واحدة، الخلاصة إن البدري مشي من المنتخب مش من يوم ما قدم اداء سيئ انما البدري مشي من يوم ما فقد الظهير الجماهيري اللي هو جمهور الأهلي.

– رحيل البدري رسالة قاسية لرمضان صبحي

العفيجي واحد من خريجي قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، تعلم كل شيء داخل أروقة الجزيرة وإستاد التتش مُنذ نعومة أظافرهُ، وبعد أن اعطاه الأهلي فرصة ذهبية في تمثيل الفريق الأول وهو في سن صغير، طلب الإحتراف وصمم عليه ولكنه فشل فشلاً ذريعاً في بلاد الفرنجة وظل حبيساً لدكة البدلاء ليقرر الأهلي إعادته مرة أخرى للفريق برغم هبوط مستواه بشكل رهيب، عاد رمضان للقلعة الحمراء ثم عاد لهُ بريقه ونجوميتهُ وأصبح أهم لاعب في مصر واللاعب الأول المطلوب إعلامياً ومن شركات الإعلان، وكان يتم تأهيله لآن يُصبح إسطورة للقلعة الحمراء وقائداً للفريق في المستقبل القريب، ولكن كل شيء تغير للأسوء حتى صار رحيل البدري رسالة قاسية للعفيجي.

– مشنقة الجمهور نصبت للعفيجي ولا تراجع

بعد أن عاد رمضان صبحي لبريقه ونجوميته، تخلى عن الأهلي من أجل عرض قيمته المادية أعلى، وكان من نادي بيراميدز الذي يكره الشارع الرياضي الأحمر كل من ينتمي إليه من الأهلاوية، وضرب العفيجي بحب وإحترام الجمهور وتاريخ الأهلي بيته اللي عمله وجعله الأفضل في مصر، عرض الحائط ووقع لنادي بيراميدز ليصبح مغضوب عليه جماهيرياً وفقد الظهير الجماهيري الذي لم يعرف قيمته وقتها ولكن بعد تجربة حسام البدري مع المُنتخب المصري في ظل غضب الأهلاوية وإقالته بالتأكيد وصلت الرسالة للعفيجي.