الصحف الإسبانية تحتفي بالنجمة الثانية بعد الفوز على الأرجنتين

الصحف الإسبانية تحتفي بالنجمة الثانية بعد الفوز على الأرجنتين

رأت صحيفة آس أن ما حدث في المباراة النهائية تكرار للمرة الأولى، واختارت العبارة نفسها عنوانا لتغطيتها، مؤكدة أن هدف فيران توريس في الدقيقة 106 منح إسبانيا كأس العالم الثانية في تاريخها.

ولم تكن آس وحدها، فقد خصصت الصحف الإسبانية مساحات واسعة للاحتفاء باللقب الذي حسمه منتخب لويس دي لا فوينتي أمام الأرجنتين بهدف دون رد في الوقت الإضافي، في مباراة اتسمت بالصلابة الدفاعية والالتحامات البدنية.

 

استندت وسائل الإعلام الإسبانية إلى أرقام اللقاء لتأكيد أن النجمة الثانية جاءت عن استحقاق، إذ سدد منتخب لا روخا عشرين محاولة مقابل محاولتين فقط للأرجنتين، كما خاض المنتخب الأرجنتيني جزءا من المباراة بعشرة لاعبين.

واعتبرت آس أن إسبانيا كانت الطرف الوحيد الباحث عن الفوز، بينما انشغل المنتخب الأرجنتيني بإهدار الوقت، وهي القراءة نفسها التي ذهبت إليها ماركا حين وصفت أسلوب الأرجنتين بأنه ابتعاد عن هويتها الفنية المعروفة نحو لعب تعطيلي.

أما موندو ديبورتيفو فرأت أن أفضل لاعبي المنتخب الأرجنتيني في الليلة كان حارسه إيميليانو مارتينيز، وهو تقييم يلخص مسار المباراة من وجهة النظر الإسبانية.

 

بحسب ما نقلته الصحف، كانت المباراة تتجه إلى ركلات الترجيح حين أرسل بيدرو بورو عرضية مرت على نيكو ويليامز لتصل إلى فيران توريس، الذي سددها بقدمه اليسرى داخل الشباك.

وربطت آس بين هذه اللقطة وهدف أندريس إنييستا في نهائي 2010، بينما وصفت سبورت الكتالونية الهدف بأنه المكافأة العادلة لمنتخب انتظر طويلا قبل أن يترجم أفضليته.

 

ذهبت موندو ديبورتيفو إلى عنوان مباشر يعلن إسبانيا بطلة للعالم، مؤكدة أن النجمة الثانية لم تعد وعدا بل جزءا من شعار المنتخب وتاريخه، فيما اختارت ماركا نبرة احتفالية صاخبة وصفت فيها اللاعبين بملوك كل العصور.

وركزت إل باييس على البعد الرمزي للهدف واعتبرته هدفا لــ47 مليون إسباني، بينما رأى موقع إي بي سي أن المنتخب بلغ الأبدية بعودته إلى قمة كرة القدم العالمية.

وعلى اختلاف أساليبها التحريرية، أجمعت الصحف على أن التتويج لم يكن مجرد نتيجة مباراة واحدة، بل ثمرة تفوق فني وإحصائي واضح، فرض فيه منتخب دي لا فوينتي شخصيته منذ صافرة البداية وصنع العدد الأكبر من الفرص، بينما اكتفت الأرجنتين بالدفاع والرهان على استنزاف الوقت.

وبين النجمتين ست عشرة سنة كاملة، فالأولى جاءت في 2010 مع جيل إنييستا، والثانية جاءت مع جيل مختلف تماما حمل أسماء فيران توريس ولامين يامال وباو كوبارسي.