في ديسمبر 2007، كان ليونيل ميسي هو من يحمّ لامين يامال وهو رضيع، وفي نيويورك 2026 كان يامال هو من يواسي ميسي بعد خسارته نهائي كأس العالم، وهو التقاطع الذي لم يفوت مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
التقط المصور جوان مونفورت صورة للاعب الشاب آنذاك ليونيل ميسي وهو يقوم بتحميم الرضيع لامين يامال، وذلك خلال حدث خيري أقيم في ذلك الشهر. الصورة ظلت محدودة التداول لسنوات، قبل أن تنتشر مجددا وبشكل واسع بعد تأهل منتخبي اللاعبين إلى المباراة النهائية.
مع اقتراب النهائي، انتقلت الصورة من ذاكرة المتابعين إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، فانتشرت صور وفيديوهات مولدة تظهر المشهد معكوسا، أي يامال وهو يحمم ميسي، إلى جانب نسخ أخرى معدلة من الصورة الأصلية يظهر فيها الرضيع يامال وهو يرفع كأس العالم.
ولم يقتصر التفاعل على صورة يامال، إذ قارن مستخدمو التواصل الاجتماعي هدف فيران توريس بهدف الأسطورة أندريس إنييستا في نهائي 2010، وقاموا بتعديل لقطة هدف إنييستا لتبدو وكأنها من نصيب فيران في مرمى الأرجنتين.