وأضافت: “محمد صلاح قبل كل شيء مهاجم ذو خطورة، لقد تعاقد معه ليفربول بسبب
قدرته على التسليم في الثلث الهجومي، وهذا أفضل بدلًا من التعاقد مع موهبة رائعة من
الناحية الفنية ولكنها فقيرة إنتاجيًا، وكلوب نجح في إحداث توازن مثالي في الأنفيلد حيث
يطلب من بعض اللاعبين التحكم في الملعب والسيطرة على الكرة، في حين يسعى
آخرون لهز الشباك”.
واستكملت: “من بين 245 لاعبًا شاركوا في أكثر من 1000 دقيقة في الدوري الإنجليزي
هذا الموسم، نجد أن أجويرو وخيسوس هما فقط من يتفوقان على صلاح من حيث معدل
التسديد لكل 90 دقيقة، ومن بين 245 لاعبًا هناك 21 لاعبًا فقط لديهم تمريرات أكثر من
صلاح داخل منطقة الجزاء، وعلى الرغم من أن دقة تمريراته تبلغ 59.7 % إلا أنه محاولاته
المكتملة تؤدي إلى حالة من الذعر لدى الخصوم”.
ودافعت “ليفربول إيكو” عن صلاح قائلة: “صلاح لا يهز الشباك دائمًا لكن تكرار محاولاته
يؤكد قدرته على التهديد ومدى خطورته، ومنذ انتقاله إلى أنفيلد سجل 20 هدفًا على
الأقل في جميع المسابقات كل عام وهو أمر صعب تاريخيًا”.
وانهت : “من الممكن أن يكون محمد صلاح يشعر بالإحباط، ولكن بشكل عام يجب أن
يُسلط الضوء على قدرته التي لا مثيل لها تقريبًا في الثلث الهجومي من الملعب، بدلاً من
التركيز على عيوبه”.