بحسب ما نقلته الصحف، كانت المباراة تتجه إلى ركلات الترجيح حين أرسل بيدرو بورو عرضية مرت على نيكو ويليامز لتصل إلى فيران توريس، الذي سددها بقدمه اليسرى داخل الشباك.
وربطت آس بين هذه اللقطة وهدف أندريس إنييستا في نهائي 2010، بينما وصفت سبورت الكتالونية الهدف بأنه المكافأة العادلة لمنتخب انتظر طويلا قبل أن يترجم أفضليته.
ذهبت موندو ديبورتيفو إلى عنوان مباشر يعلن إسبانيا بطلة للعالم، مؤكدة أن النجمة الثانية لم تعد وعدا بل جزءا من شعار المنتخب وتاريخه، فيما اختارت ماركا نبرة احتفالية صاخبة وصفت فيها اللاعبين بملوك كل العصور.
وركزت إل باييس على البعد الرمزي للهدف واعتبرته هدفا لــ47 مليون إسباني، بينما رأى موقع إي بي سي أن المنتخب بلغ الأبدية بعودته إلى قمة كرة القدم العالمية.
وعلى اختلاف أساليبها التحريرية، أجمعت الصحف على أن التتويج لم يكن مجرد نتيجة مباراة واحدة، بل ثمرة تفوق فني وإحصائي واضح، فرض فيه منتخب دي لا فوينتي شخصيته منذ صافرة البداية وصنع العدد الأكبر من الفرص، بينما اكتفت الأرجنتين بالدفاع والرهان على استنزاف الوقت.
وبين النجمتين ست عشرة سنة كاملة، فالأولى جاءت في 2010 مع جيل إنييستا، والثانية جاءت مع جيل مختلف تماما حمل أسماء فيران توريس ولامين يامال وباو كوبارسي.