خسرت أندية في دوري روشن السعودي عددا من اللاعبين المستهدفين بعد أن فضل هؤلاء التوقيع لأندية أخرى، بدلا من انتظار موافقة برنامج استقطاب نخبة اللاعبين التي تأخر صدورها لأسابيع، بحسب ما كشفته مصادر داخل عدة أندية لصحيفة الشرق الاوسط.
وبحسب هذه المصادر، فان صفقات عديدة لا تزال معلقة امام لجنة الاستقطاب المكونة من خمسة اعضاء، رغم ان الاندية اتفقت بالفعل مع جميع الاطراف المعنية، ولم يتبق سوى الحصول على الضوء الاخضر من البرنامج. وتتزايد المخاوف من انهيار هذه الصفقات في حال استمر التأخير على هذا النحو.
ولا تسمح آلية الحوكمة المعتمدة للبرنامج بإتمام اي تعاقد ممول من خلاله قبل ان تراجعه اللجنة وتعتمده رسميا، وهو الشرط الذي تحول بحسب مصادر الأندية الى عقبة فعلية امام استكمال عدد من الصفقات الخاصة بالنوادي التابعة لوزارة الرياضة.
كيف تقيم اللجنة الصفقات

لا تقتصر مهمة لجنة الاستقطاب على مراجعة المستندات فقط، بل تمتد الى دراسة التكلفة المالية لكل صفقة بدقة. فاللجنة لا تمنح موافقتها بمجرد اتفاق النادي مع اللاعب او ناديه على قيمة الانتقال او الراتب، وانما تقيم اولا القيمة السوقية للصفقة من حيث قيمة الانتقال او الراتب السنوي.
فان كانت القيمة التي توصل اليها النادي اقل من تقييم اللجنة، تصدر الموافقة مباشرة. اما اذا تجاوز الاتفاق تقييم اللجنة، يجد النادي نفسه امام خيارين، اما تغطية الفارق من ميزانيته الخاصة او من مصادر تمويل اخرى، وليس من الميزانية المخصصة له ضمن البرنامج، حتى لو كان هناك فائض في مخصصاته المالية.