وصول سلافن بيليتش الى تدريب المنتخب الكرواتي غير المعادلة بالنسبة لمستقبل لوكا مودريتش دوليا. نجم ميلان كان يفكر بجدية في اعتزال اللعب مع بلاده، لكن تعيين مدرب يثق فيه ويعرفه جيدا جعله يعيد النظر في القرار، بحسب ما نقلته صحيفة آس الاسبانية عن مصادر مقربة من اللاعب.
العلاقة بين مودريتش وبيليتش ليست جديدة، فهي تمتد لسنوات من العمل المشترك حين كان بيليتش يقود كرواتيا سابقا، وترسخت بعدها في صداقة استمرت حتى بعد رحيله عن المنتخب. وخلال الـ14 عاما التي قضاها بيليتش متنقلا بين وست هام وواتفورد والاتحاد السعودي وبشكتاش التركي، كان يحرص كلما زار مدريد على الجلوس مع مودريتش على مائدة واحدة، بوصفهما صديقين يفهم كل منهما الاخر تماما.
مودريتش كان على علم بالمفاوضات

لم يكن مودريتش بعيدا عن تفاصيل ما جرى في الايام الاخيرة قبل حسم خلافة زلاتكو داليتش على مقعد تدريب كرواتيا. فقد كان على علم تام بمفاوضات بيليتش مع الاتحاد الكرواتي، وفي بعض المكالمات الهاتفية بينهما اشار لاعب الوسط الى ان استمراره دوليا ليس مستبعدا اذا تولى صديقه المهمة.
وبعد ان اصبح بيليتش رسميا مدربا للمنتخب، بات مودريتش يملك خيارا حقيقيا للاستمرار مع بلاده تحت قيادة مدرب يثق به ويعرف طريقة لعبه بالكامل.