
أفصحت الفنانة أنغام عن جانب خاص ومثير في مسيرتها الشخصية، حينما كشفت عن تجربتها السابقة مع قراءة الفنجان، مشيرة إلى أنها كانت تلجأ لهذه الممارسة بين الحين والآخر لمعرفة ما يخبئه المستقبل. إلا أن هذه العادة تحولت مع مرور الوقت إلى مصدر قلق وخوف متزايد، خصوصاً بعدما لاحظت تحقق بعض التوقعات بطريقة دفعتها إلى حالة نفسية مضطربة.
في حوارها ضمن إحدى حلقات البودكاست، وصفت أنغام قراءة الفنجان بـ«التجربة المخيفة»، مؤكدة أن ما كان يثقل كاهلها ليس الحديث عن الماضي الذي انتهى، ولكن الخوف المستمر من المستقبل والانتظار المتوتر للأحداث التي تم التنبؤ بها سابقاً.
وأضافت أنغام أنها اتخذت قراراً حازماً بالتخلي عن هذه العادة نهائياً، بعد أن أدركت أنها لا تضيف لسعادتها أو شعورها بالراحة شيئاً، بل على العكس تزيد من توترها وقلقها حيال الأيام القادمة. وأكدت على أهمية أن يعيش الإنسان حياته بشكل طبيعي بدون الانشغال المفرط بما قد يحمله الغد من أحداث.
تصريحاتها التي حظيت بنسب تفاعل عالية عبر منصات التواصل الاجتماعي، أظهرت الاهتمام المستمر بقراءة الفنجان ووسائل التنجيم لدى شريحة من الناس، رغم التحذيرات الدينية والنفسية المتكررة التي تنبه إلى مخاطره وتأثيراته السلبية على الصحة النفسية والاستقرار الذهني.
ويشير خبراء الصحة النفسية إلى أن الانشغال الدائم بالقراءة والتوقعات المستقبلية قد يقود الشخص إلى دوامة من الفزع والقلق، حيث يربط العقل كل حدث في حياته بالتنبؤات السابقة، مما يفقده شعوره بالأمان والسكينة النفسية.
في نهاية المطاف، تبدو الرسالة واضحة وجلية، وهي أن المستقبل لا يمتلك مفاتيحه إلا الله وحده، والسعادة الحقيقية لا تكمن في مطاردة توقعات الفنجان أو التأمل بها، بل في التمسك بالحاضر بقلب واثق هادئ، مع إيمان بأن القادم لا يعلمه سوى الخالق.
