شهد الدولار الأمريكي استقراراً بالقرب من أعلى مستوياته خلال الأسبوع، عقب تقرير لوكالة رويترز أكد تنفيذ الولايات المتحدة غارات جوية جديدة استهدفت منشأة عسكرية داخل إيران.
تُضيف هذه العمليات العسكرية الجديدة طبقة من التعقيد على مساعي التفاوض بين واشنطن وطهران، حيث أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عدم رضاه عن الاتفاق المبرم مع إيران، ونفى المزاعم التي أوردها التلفزيون الرسمي الإيراني بشأن إدارة مشتركة للملاحة في مضيق هرمز بين إيران وعمان ضمن تفاهمات السلام.
ارتفعت أسعار النفط والدولار مع تراجع الآمال في إحراز تقدم سريع نحو تسوية، ما يعزز توقعات السوق بأن يعزز مجلس الاحتياطي الفيدرالي من سياسته النقدية للحد من التضخم، خصوصاً مع تصاعد أسعار الطاقة.
وتراجع اليورو قليلاً إلى مستوى 1.1620 دولار، فيما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% مسجلاً 1.34176 دولار.
أما الدولار الأسترالي فقد فقد 0.2% من قيمته ليصل إلى 0.71305 دولار، في حين بقي الدولار النيوزيلندي دون تغير يُذكر عند 0.58965 دولار.
ولم يشهد مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أدائه مقابل ست عملات رئيسية، سوى استقرار قرب 99.288، وهو أعلى مستوى له منذ 22 مايو.
في السياق نفسه، تتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية، التي تُعد المؤشر المفضل من قِبل البنك المركزي لقياس التضخم، وستلعب دوراً محورياً في تحديد السياسة النقدية المستقبليّة وأسعار الفائدة.

