أغلقت أسواق آسيا والمحيط الهادئ تعاملاتها يوم الخميس على تراجع ملحوظ، مع استمرار المستثمرين في محاولة فهم التطورات المتضاربة في المفاوضات بين إيران وأمريكا في ظل هشاشة وقف إطلاق النار.
انخفض مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 2.66%، بينما تراجع المؤشر الأسترالي بنسبة 1.49%.
بالمثل، شهد مؤشر CSI 300 الصيني انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.38%، فيما تكبد هانغ سينغ في هونغ كونغ خسائر بلغت 2.25%.
الأسهم اليابانية
تراجعت البورصة اليابانية وسط مخاوف المستثمرين من تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط وتأثيرات ذلك على قطاع التكنولوجيا.
انخفض مؤشر نيكاي بنسبة 1.1% ليصل إلى 64312.28 نقطة خلال التداولات، بعدما سجل في الجلسة السابقة مكاسب قياسية تجاوزت 2.2% وصولاً إلى 66428.81 نقطة، قبل أن يغلق بدون تغييرات تُذكر.
كما شهدت أسهم شركات التكنولوجيا اليابانية تراجعاً نتيجة تراجع التفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع في الشرق الأوسط، خاصة بعد ورود تقارير عن ضربات أمريكية جديدة تستهدف إيران.
على الرغم من ذلك، يحتفظ مؤشر نيكاي بمكاسبه السنوية التي تبلغ حوالي 29% منذ بداية العام.
كما تصدر سهم تايو يودن قائمة الرابحين بارتفاع نسبته 17.1%، يليه سهم موراتا للتصنيع الذي سجل مكاسب بنسبة 8.9%.
أما الأسهم الخاسرة فكان من بينها سهم فوجي إلكتريك الذي تراجع بنسبة 7.1%، تلاه سهم فوروكاوا إلكتريك منخفضاً بنسبة 5.3%.

