شهد الين تراجعاً كبيراً يوم الخميس، مقترباً من مستوى 160 مقابل الدولار، وهو الحد الذي دفع بنك اليابان المركزي إلى اتخاذ إجراءات تدخّل في الشهر الماضي.
وصلت قيمة الين إلى أدنى مستوى لها منذ أواخر أبريل، مسجلة 159.60 مقابل الدولار، مما أعاد إلى الذاكرة مستوى 160 الذي استدعى تدخل السلطات خلال الفترات السابقة.
قال توني سيكامور، المحلل لدى آي.جي، إن تدخل البنك المركزي منح المسؤولين فترة راحة مؤقتة، إلا أن تأثير هذا الإجراء على المدى الطويل لا يزال موضع تساؤل.
وأشار سيكامور إلى أن التحدي الأكبر يكمن في مدى جدوى هذا التدخل، إذا كان مجرد حل مؤقت يمتد لشهر واحد فقط. كما تساءل عن مدى استعداد السلطات للقيام بتدخل مماثل إذا تجاوز الين مرة أخرى عتبة 160 في الجلسات القادمة.
كشفت بيانات مجموعة بورصات لندن أن السوق يضع احتمالاً يقارب 70% لرفع بنك اليابان سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة في اجتماع السياسة النقدية المُزمع عقده في 15 و16 يونيو المقبل.

