دراسة جديدة تكشف تأثير أدوية “أوزمبيك” على معدل انتشار السرطان

دراسة جديدة تكشف تأثير أدوية “أوزمبيك” على معدل انتشار السرطان

27 مايو 2026 14:10 مساء
|

آخر تحديث:
27 مايو 14:57 2026

هل تبطئ أدوية «أوزمبيك» من انتشار السرطان؟ دراسة تكشف نتائج مفاجئة

هل تبطئ أدوية «أوزمبيك» من انتشار السرطان؟ دراسة تكشف نتائج مفاجئة


icon


الخلاصة


icon

أظهرت دراسة حديثة أن أدوية GLP-1، مثل أوزمبيك، قد تساهم في تقليل انتشار أنواع معينة من السرطان المرتبطة بالسمنة، مع تقليل الوصول إلى المرحلة الرابعة، غير أن التأكيد السريري لا يزال مطلوباً.

أظهرت دراسة طبية حديثة نتائج مشجعة حول فعالية أدوية إنقاص الوزن من مجموعة «جي إل بي-1»، منها أوزمبيك ومونجارو، في إبطاء انتشار بعض السرطانات المرتبطة بالسمنة.

تأتي هذه النتائج التي ينتظر عرضها ضمن فعاليات الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لأبحاث الأورام السريرية 2026، المزمع عقده في شيكاغو، وفقاً لتقارير موقع فوكس نيوز.

شمل البحث نحو 12 ألف مريض يعانون من سرطانات متعددة مرتبطة بالسمنة في مراحل أولى وثالثة من المرض.

ومن بين هذه السرطانات كان سرطان الرئة، والثدي، والقولون والمستقيم، إضافة إلى سرطانات الكبد، والبنكرياس، والبروستاتا، والكلى.

توزيع العلاج بين المشاركين

قسم الباحثون المرضى إلى قسمين، حصل نصفهم على أدوية من فئة «جي إل بي-1» والتي تشمل أوزمبيك ومونجارو، فيما تناول النصف الآخر أدوية علاج السكري المعروفة باسم «غليبتين».

تأثير واضح على انتشار السرطان

كشفت النتائج أن مرضى مجموعة أدوية «جي إل بي-1» كانوا أقل عرضة للوصول إلى المرحلة الرابعة من السرطان مقارنة بالمجموعة الأخرى.

وقد أظهرت الدراسة انخفاض نسب انتشار ملحوظ في عدة أنواع من السرطان، منها:

تراجع انتشار سرطان الرئة بنسبة، وصلت إلى 50%.

سرطان الثدي انخفض بنسبة 43%.

انخفاض انتشار سرطان الكبد بنسبة 38%.

كما تراجع انتشار سرطان القولون والمستقيم بنسبة 31%.

في حين أظهرت سرطانات البروستاتا والبنكرياس والكلى انخفاضاً في الانتشار، إلا أن هذه النتائج لم تحقق الدلالة الإحصائية الكاملة بعد.

آلية التأثير المحتملة لهذه الأدوية

أوضح الباحثون أن الخلايا السرطانية التي تملك مستقبلات «جي إل بي-1» بنسبة مرتفعة تميل لمعدلات بقاء أعلى، مما قد يشير إلى تأثير مباشر لهذه الأدوية على نمو وانتشار السرطان.

رغم ذلك، لم تتضح الآلية التفصيلية بعد، ويدعو الفريق العلمي إلى المزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفرضية.

كما أشار العلماء إلى أن أثر فقدان الوزن وتحسن الصحة العامة والتمثيل الغذائي قد يكون عاملاً مساعداً في تحسين نتائج المرضى.

هل أدوية التخسيس بديلاً لعلاج السرطان؟

حتى الآن، لا توجد توصيات باستخدام أدوية مثل أوزمبيك لعلاج السرطان خارج الدراسات السريرية والإشراف الطبي المباشر.

مع ذلك، تفتح هذه النتائج آفاقاً جديدة للبحوث التي قد تؤدي إلى تطوير علاجات مستقبلية تستهدف السرطانات المرتبطة بالسمنة بشكل خاص.